إعلان

تعرف على الكائنات الأكثر ذكاء بعد البشر.. منها الشمبانزي (صور)

كتب : آلاء نبيل أحمد

09:00 م 15/07/2026

تابعنا على


تتمتع بعض الكائنات الحية بقدرات عقلية مدهشة تجعلها قادرة على التعلم وحل المشكلات والتواصل بطرق معقدة، وهو ما دفع العلماء إلى تصنيفها ضمن أكثر الكائنات ذكاء بعد الإنسان.

أكثر الكائتات ذكاء حول العالم

ووفقا لما ذكره"Discover magazine"، سوف نتعرف في السطور التالية على أكثر الكائتات ذكاء حول العالم.

الشمبانزي

يعد الشمبانزي أقرب الكائنات الحية إلى الإنسان، حيث يتشارك معه نحو 99% من الحمض النووي، كما يتشابه معه في عدد أصابع اليدين والقدمين، وتركيب الجهاز العصبي والعضلات والعظام وعلى الرغم من أن دماغ الإنسان أكبر حجما، فإن دماغ الشمبانزي يتميز بتقارب كبير في البنية والوظائف.

ويتمتع الشمبانزي بقدرات متقدمة على التفكير المنطقي والمجرد، ويعرف باستخدامه المتطور للأدوات فهو يستعين بالعصي والحشائش لاستخراج النمل الأبيض من الجحور، ويستخدم الحجارة لكسر قشور المكسرات الصلبة، كما يطوي الأوراق ليصنع منها ما يشبه الإسفنجة للحصول على مياه الشرب، ويلجأ إلى رمي الأغصان أو الحجارة عند الشعور بالخطر.

ولا يقتصر ذكاؤه على استخدام الأدوات، بل يمتد إلى امتلاكه مشاعر وسلوكيات معقدة تشبه البشر، مثل السعادة والتعاطف والحزن والقلق كما يمتلك قدرة كبيرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات المناسبة، مثل عبور الطرق بأمان، وتجنب الفخاخ، والتخطيط للوصول إلى مصادر الغذاء.

الغربان

رغم صغر حجم أدمغة الغربان، فإنها تضم كثافة عالية من الخلايا العصبية، ما يمنحها قدرات إدراكية استثنائية ولأن الغربان لا تمتلك قشرة مخية كالتي لدى الثدييات، فإن عمليات التفكير لديها تتم داخل منطقة تعرف باسم "الباليوم"، وهي طبقة من المادة الرمادية تؤدي وظائف معرفية متقدمة.

وأظهرت الغربان قدرة مذهلة على استخدام الأدوات، حيث تصنع عصيا وأدوات لاستخراج الحشرات من الأماكن الضيقة كما تمتلك مهارات متقدمة في التخطيط والخداع فعندما تشعر بأن طائرا آخر يراقبها، تتظاهر بإخفاء الطعام في مكان معين، بينما تخفيه فعليا بين ريشها أو في موقع آخر أكثر أمانا.

ومن أكثر السلوكيات إثارة للدهشة قيام بعض الغربان بإسقاط حبات الجوز أو المكسرات على الطرق لتقوم السيارات بكسرها، ثم تنتظر حتى تتوقف حركة المرور أو تضيء إشارة المشاة لتجمع الطعام بأمان، وهو سلوك يعكس قدرة واضحة على التعلم والتخطيط والاستفادة من البيئة المحيطة.

الدلافين


تُعد الدلافين من أكثر الحيوانات ذكاءً، حيث لا يتفوق عليها في نسبة حجم الدماغ إلى الجسم سوى الإنسان، وتعتمد على نظام متطور لتحديد المواقع بالصدى، يسمح لها بالتواصل مع أفراد مجموعتها من خلال أصوات متنوعة مثل الصفارات والصرير والزقزقة، كما يساعدها على الملاحة والصيد حتى في المياه شديدة الظلام.

واستفادت البحرية الأمريكية من هذه القدرات في تدريب بعض الدلافين على اكتشاف الألغام البحرية والمساعدة في مهام عسكرية، رغم اعتراض منظمات الرفق بالحيوان على هذا الاستخدام.

وتتجلى قدرات الدلافين العقلية أيضًا في استخدامها للأدوات، وممارستها الألعاب المعقدة، واعتمادها على الصيد الجماعي، فضلًا عن امتلاكها وعيًا ذاتيًا وعلاقات اجتماعية متطورة داخل مجموعاتها، وتشير الدراسات إلى أن الدلافين تمتلك ذاكرة طويلة الأمد، حيث تستطيع التعرف على أفراد مجموعتها وتذكر أصواتهم لمدة تصل إلى 20 عامًا، وربما طوال حياتها.

الفيلة


تُعد الفيلة من أكثر الحيوانات براعة في استخدام الأدوات، وهو أحد أبرز مؤشرات الذكاء في عالم الحيوان فهي تستخدم الأغصان لحك أجسامها، وطرد الحشرات، والدفاع عن نفسها عند التعرض للخطر، كما تحتفظ ببعضها لفترات طويلة لاستخدامها عند الحاجة، ما يدل على قدرتها على التخطيط للمستقبل.

وتتميز الفيلة أيضًا بقدرات تواصل متطورة، حيث تعتمد على حواسها المختلفة للتفاعل مع أفراد القطيع، كما تُعرف بذاكرتها القوية التي تمكنها من تذكر أفراد عائلتها وأصدقائها وحتى أعدائها لسنوات طويلة، إضافة إلى تذكر مواقع مصادر المياه والغذاء عبر مسافات وأزمنة بعيدة.

وأظهرت إحدى الدراسات أن الفيلة تمتلك قدرة لافتة على فهم بعض الإشارات المرتبطة باللغة البشرية، حيث استطاعت التمييز بين لغات مختلفة، والتعرف على ما إذا كان الصوت يعود لرجل أو امرأة، بل وتقدير ما إذا كان الشخص يمثل تهديدًا لها.

الفئران


تتمتع الفئران بقدرات معرفية متقدمة، حيث تستطيع اتخاذ القرارات بناءً على المعلومات المتاحة، كما تمتلك ما يُعرف بـ"ما وراء المعرفة"، أي إدراكها لحدود معرفتها، وقد أظهرت التجارب أنها تمتنع عن خوض بعض الاختبارات عندما لا تكون واثقة من الإجابة، وهو سلوك يعكس مستوى متقدمًا من الوعي الذاتي.

كما يمكن تدريب الفئران على الاستجابة لأسمائها، واجتياز المتاهات، وتنفيذ أوامر متنوعة مثل التدحرج والاستلقاء، ما يدل على قدرتها العالية على التعلم.

وتُعرف الفئران أيضًا بطبيعتها الاجتماعية، حيث تحتاج إلى العيش مع أفراد من نوعها وتتواصل عبر أصوات عالية التردد لا يستطيع الإنسان سماعها، لكنها مفهومة لبقية الفئران.

والأكثر إثارة للاهتمام أنها تُظهر سلوكيات تعاطفية، فقد أثبتت الدراسات أن بعض الفئران ترفض الحصول على مكافأة إذا كان ذلك سيؤدي إلى تعريض فأر آخر لصدمة كهربائية، كما تعبر عن مشاعرها بطرق مختلفة، من بينها طحن الأسنان أو ما يُعرف بـ"صرير الأسنان"، والذي يُعد غالبًا علامة على الشعور بالراحة والرضا.

اقرأ أيضًا:

7 حيوانات تصطاد الثعابين وتتغذى عليها

من هجوم ثور إلى مطاردة فيل.. 5 حوادث تكشف خطورة تجاهل قواعد السفاري

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان