ما هو الرهاب الاجتماعي وكيف يمكن التغلب عليه؟
كتبت- نيرة مصطفى أحمد:
الرهاب الاجتماعي
الرهاب الاجتماعي أحد الاضطرابات النفسية التي يعاني منها الكثير من الأشخاص بدرجات متفاوتة، وهو من المشكلات التي تؤثر على حياة الفرد وعلاقاته اليومية.
في هذا التقرير نستعرض مفهوم الرهاب الاجتماعي من خلال التعرف على أسبابه وأعراضه، بالإضافة إلى طرق علاجه والوقاية منه، وفقًا لما نشرته وزارة الصحة والسكان المصرية.
ما هو الرهاب الاجتماعي؟
الرهاب الاجتماعي هو نوع من اضطرابات القلق التي تجعل الشخص يشعر بالخوف والتوتر الشديد في المواقف الاجتماعية أو عند التفاعل مع الآخرين.
وقد يصل هذا الخوف إلى درجة لا يستطيع فيها الشخص التحكم في مشاعره، مما يدفعه أحيانًا إلى تجنب المواقف الاجتماعية أو الانسحاب منها.
ما هي أسباب الرهاب الاجتماعي؟
تلعب العوامل الوراثية دورًا في الإصابة بالرهاب الاجتماعي، حيث يمكن أن تنتشر اضطرابات القلق بين أفراد العائلة، إلا أنه من الصعب تحديد ما إذا كان السبب يعود إلى الوراثة أم إلى السلوكيات المكتسبة.
قد يكون اضطراب القلق الاجتماعي سلوكًا مكتسبًا، إذ يمكن أن يتعرض الشخص لموقف محرج مثل السخرية أو النقد أمام الآخرين، مما يؤدي إلى تكوّن خوف من المواقف الاجتماعية لاحقًا.
توجد منطقة في الدماغ تُسمى اللوزة الدماغية، تلعب دورًا في الاستجابة للخوف، وقد يعاني بعض الأشخاص من نشاط مفرط في هذه المنطقة، ما يؤدي إلى استجابة مبالغ فيها للمثيرات المخيفة.
أعراض الرهاب الاجتماعي
تسارع ضربات القلب.
احمرار الوجه والشعور بالخجل الشديد.
التعرق الزائد.
الارتعاش أو رجفة في الجسم.
الشعور بالغثيان أو اضطرابات في المعدة.
تجنب التواصل البصري مع الآخرين.
التحدث بصوت منخفض.
الخوف من تقييم الآخرين أو حكمهم.
كيف يمكن علاج الرهاب الاجتماعي؟
يعالج اضطراب القلق الاجتماعي عادةً بالعلاج النفسي أو الأدوية أو بكليهما.
يُعد العلاج المعرفي السلوكي من أكثر الأساليب استخدامًا، حيث يساعد المريض على تعلم طرق جديدة للتفكير والتعامل مع المواقف الاجتماعية المختلفة.
اقرأ أيضًا: