إعلان

متلازمة الأحد.. لماذا يشعر البعض بالقلق والحزن قبل بداية أسبوع العمل؟

كتب : أسماء العمدة

01:07 م 06/11/2026

العودة للعمل

تابعنا على

مع اقتراب إنتهاء الإجازة الأسبوعية، يشعر بعض الأشخاص بحالة من الحزن والقلق والتوتر، حتى قبل العودة إلى العمل، إذ تبدأ الأفكار المتعلقة بالمسؤوليات المهنية والمهام المتراكمة ومواعيد الاستيقاظ في السيطرة على أذهانهم، وهو ما يُعرف باسم "متلازمة الأحد".

ولا تقتصر هذه الحالة على مجرد عدم الرغبة في انتهاء الإجازة، بل قد ترتبط بضغوط نفسية ومهنية تجعل الشخص يشعر بالضيق لمجرد التفكير في بداية أسبوع جديد، خاصة إذا كان يعاني من أعباء وظيفية متكررة أو عدم الرضا عن بيئة العمل.

أوضح استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز، لـ "مصراوي"، أن هناك مجموعة من العوامل التي قد تفسر الشعور بالقلق والحزن قبل بداية أسبوع العمل.

أسباب الشعور بالحزن والقلق قبل العمل

يبدأ العقل في توقع ضغوط ومشكلات محتملة خلال الأسبوع الجديد، رغم أنها لم تحدث بعد، فيتعامل معها الشخص وكأنها واقع بالفعل، ما يزيد من مستويات التوتر والقلق لديه.
العودة المفاجئة من أجواء الراحلة والحرية الشخصية إلى الالتزام بالمواعيد والتعليمات والمسؤوليات اليومية قد تسبب ضغطا نفسيا لدي بعض الأشخاص.

الإجهاد المهني المزمن وتراكم أعباء العمل قد يجعلان الشخص يشعر بالحزن وفقدان الحماس بمجرد التفكير في العودة إلى وظيفته.

تراكم المهام والاجتماعات والمسؤوليات، مع الشعور بصعوبة السيطرة على حجم العمل، قد يزيد من التوتر مع اقتراب بداية الأسبوع.

عدم الشعور بالراحة أو التقدير داخل بيئة العمل، إلى جانب تكرار المشكلات المهنية، قد يجعل العودة إلى العمل مصدراً للقلق والضيق.

عدم وجود مساحة كافية للراحة وممارسة الأنشطة الشخصية، مقابل استحواذ العمل على معظم الوقت والطاقة، قد يزيد الشعور بالضغط النفسي.

ينصح "فرويز" بتقليل الشعور بالقلق والحزن المصاحب لانتهاء الإجازة، يمكن اتباع مجموعة من العادات التي تساعد على الاستعداد للأسبوع الجديد دون ضغوط إضافية، ومنها:

عدم تأجيل جميع المهام المنزلية والشخصية إلى اليوم الأخير من الإجازة.

تجهيز ملابس العمل والمتطلبات الضرورية مسبقاً لتجنب التوتر الصباحي.

كتابة مهام الأسبوع وترتيبها حسب الأولوية، بدلاً من التفكير المستمر فيها.

ممارسة الرياضة والمشي والتعرض لضوء النهار لتحسين الحالة المزاجية.

الحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم والاستيقاظ طوال أيام الأسبوع.

تخصيص وقت للترفيه والاسترخاء مساء السبت، وعدم تحويله إلى ساعات من التفكير في مسؤوليات العمل.

مراجعة أسباب عدم الرضا الوظيفي ومحاولة تغيير الظروف التي تتسبب في الضغط النفسي.

وختتم حديثه قائلا:" في حال أصبح القلق المصاحب لبداية أسبوع العمل متكررا وشديدا، أو امتد تأثيره إلى النوم والحياة الشخصية والأداء اليومي، فمن المهم عدم تجاهله والاستعانة بمتخصص نفسي لتقييم الحالة".

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك