قد يحتوي عالم الحيوان على كائنات تمتلك قدرات غير مألوفة، تساعدها على البقاء والدفاع عن نفسها والتكيف مع البيئة المحيطة، ومنها ما يستطيع تجديد أجزاء من جسمه أو تغيير مظهره في ثوان.
فيما يلي، في السطور التالية نستعرض لكم 7 كائنات تتمتع بقدرات لافتة، وفقا لموقع "thescroller".
الأكسولوتل.. كائن يستطيع إعادة نمو أطرافه المفقودة
قد يتميز سمندل الأكسولوتل، الذي يعود موطنه الأصلي إلى المكسيك، بقدرة استثنائية على تجديد أجزاء من جسمه، إذ يستطيع إعادة نمو أطرافه المفقودة، بما يشمل العظام والعضلات والأعصاب والأوعية الدموية.
ولا تقتصر هذه القدرة على الأطراف، بل يمكنه أيضا تجديد أجزاء من الحبل الشوكي وبعض أنسجة القلب والدماغ.
جراد البحر السرعوف.. القشريات ذات القوة الاستثنائية
على الرغم من حجمه الصغير، يمتلك جراد البحر السرعوف زوائد أمامية قادرة على توجيه ضربات سريعة وقوية، قد تساعده على تحطيم أصداف بعض القواقع والسرطانات.
وتؤدي سرعة الضربة إلى حدوث ظاهرة تُعرف باسم التجويف، إذ تتكون فقاعات بخارية في الماء ثم تنهار، مولدة موجات ضغط إضافية قد تسهم في إلحاق الضرر بالفريسة.
كما يتمتع هذا الكائن بعيون شديدة التعقيد، تستطيع رصد الأشعة فوق البنفسجية والضوء المستقطب، ما يمنحه القدرة على اكتشاف معلومات بصرية لا تستطيع العين البشرية رؤيتها بالطريقة نفسها.
الأخطبوط.. كائن بحري يغير لونه وملمس جلده
قد يستطيع الأخطبوط تغيير مظهره خلال وقت قصير، ما يساعده على الاندماج مع الصخور والشعاب المرجانية والنباتات البحرية المحيطة به، حتى يصبح من الصعب تمييزه عن البيئة المحيطة.
وتعتمد هذه القدرة على خلايا متخصصة تحتوي على أصباغ، تُعرف باسم الخلايا الصبغية، بالإضافة إلى تراكيب عضلية في الجلد تسمح له بتغيير ملمسه وتكوين نتوءات تشبه الأسطح الصخرية.
ويتحكم جهازه العصبي المتطور في هذه التغيرات، التي لا تقتصر على التمويه أثناء السكون، بل يمكن أن تحدث أيضا خلال الحركة أو الهروب من المفترسات.
الدب المائي.. كائن يتحمل ظروفا قاسية في الفضاء
تُعرف الدببة المائية، أو التارديجراد، بقدرتها على تحمل ظروف بيئية قاسية قد تكون مميتة لمعظم الكائنات الحية، رغم أن حجمها لا يتجاوز جزءا صغيرا من المليمتر.
وعندما تتعرض للجفاف، تستطيع أنواع عديدة منها الدخول في حالة خمول شديد ينخفض خلالها نشاطها الأيضي بصورة كبيرة، ما يساعدها على تحمل الجفاف ودرجات الحرارة القصوى وبعض أشكال الإشعاع.
خنفساء القاذفة.. حشرة تطلق رذاذا كيميائيا ساخنا
قد تمتلك خنفساء القاذفة وسيلة دفاع غير عادية، إذ تستطيع إطلاق رذاذ ساخن ومهيج تجاه الحيوانات التي تهددها، بفضل تفاعل كيميائي يحدث داخل حجرة متخصصة في بطنها.
وعندما تشعر بالخطر، تمزج الخنفساء مواد كيميائية تتفاعل معا، وتنتج حرارة وضغطا يساعدان على إطلاق الرذاذ في دفعات سريعة باتجاه المفترس.
طائر القطقاط ذو الذيل المخطط.. يطير 11 يوما دون توقف
طائر القطقاط ذي الذيل المخطط من أبرز الطيور المعروفة بقدرتها على الهجرة لمسافات طويلة دون توقف، إذ سجل أحد الطيور المزودة بجهاز تتبع رحلة استثنائية من ألاسكا إلى تسمانيا عام 2022.
وقطع الطائر مسافة بلغت 13 ألفا و560 كيلومترا، في رحلة استغرقت 11 يوما متواصلة، دون التوقف لتناول الطعام أو الراحة.
وتستعد هذه الطيور لمثل هذه الرحلات من خلال تخزين كميات كبيرة من الدهون التي تستخدمها مصدرا للطاقة، كما تحدث تغيرات فسيولوجية في أجسامها تساعدها على تلبية متطلبات الطيران الطويل.
السحلية المقرنة.. تستطيع إطلاق الدم من عينيها
لدى سحلية تكساس المقرنة وسيلة دفاع غريبة، إذ تستطيع في ظروف معينة إطلاق تيار من الدم من الأوعية الدموية المحيطة بعينيها، عندما تتعرض لتهديد شديد من بعض المفترسات.
وتحدث هذه الظاهرة عندما يرتفع الضغط في الأوعية الدموية المحيطة بالعينين، ما يؤدي إلى تمزق بعضها وخروج الدم في اتجاه الحيوان المهاجم. وقد يصل مدى الرذاذ إلى نحو متر في بعض الحالات.
ولا تستخدم السحلية هذه الوسيلة باستمرار، بل تلجأ إليها كآلية دفاع أخيرة، خاصة ضد بعض الحيوانات من فصيلة الكلبيات، إذ قد تكون المواد الموجودة في دمها منفرة لهذه المفترسات.
بالإضافة إلى هذه القدرة، تعتمد السحلية على التمويه وأشواك جسمها ونفخ نفسها لتبدو أكبر حجما، في محاولة لإبعاد الحيوانات التي تشكل خطرا عليها.
اقرأ أيضًا:
10 صور لأكثر الطيور جاذبية وجمالا في العالم