قد تمنح طقطقة الرقبة شعورا مؤقتا بالراحة، خاصة عندما يشعر الشخص بتخفيف الشد العضلي وتحسن حركة الرأس بعد صدور الصوت، لكن تكرار هذه العادة ومحاولة تحريك الرقبة بقوة للوصول إلى الطقطقة قد لا يكون أمرا بسيطا كما يعتقد البعض، خصوصا عند إجراء حركات مفاجئة أو مبالغ فيها.
وحذرت الدكتورة سفيتلانا ألكسندروفا، أخصائية طب الأعصاب، من أن الخطورة لا ترتبط بصوت الطقطقة نفسه بقدر ما تتعلق بالطريقة التي يتم بها تحريك الرقبة، مشيرة إلى أن الدوران العنيف أو الإمالة الشديدة للرأس قد تسبب إصابات خطيرة في حالات نادرة، بحسب موقع mosregtoday.
متى تصبح طقطقة الرقبة خطيرة؟
تتمثل أبرز المخاطر في الحركات القسرية والمفاجئة التي تؤثر في منطقة الرقبة، إذ يمكن أن تتسبب في إلحاق ضرر بجدار الشريان الفقري، وهي إصابة تعرف باسم تسلخ الشريان الفقري.
ورغم ندرة هذه الحالة، فإنها قد تكون خطيرة، لأنها يمكن أن تؤثر في تدفق الدم وتزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
ماذا يعني صوت الطقطقة؟
على عكس الاعتقاد الشائع، لا يعني سماع صوت الطقطقة بالضرورة أن فقرات الرقبة عادت إلى مكانها الصحيح أو أن مفصلا كان خارج موضعه ثم استقر.
وأوضحت الطبيبة أن الصوت قد يحدث نتيجة تغيرات في الضغط داخل المفصل، ما يؤدي إلى تكون تجويف غازي داخل السائل الزلالي، وفي بعض الحالات، قد يكون مصدر الصوت حركة أحد الأوتار أو الأربطة بالقرب من العظام.
لذلك، فإن سماع الطقطقة وحده لا يعني بالضرورة وجود مشكلة في العمود الفقري، كما أنه ليس دليلا مؤكدا على أن الرقبة أصبحت في وضع أفضل.
الرغبة المتكررة في طقطقة الرقبة تستحق الانتباه
إذا أصبح الشخص يشعر بحاجة مستمرة إلى تحريك رقبته حتى يسمع صوت الطقطقة ويشعر بالراحة، فقد يكون من الأفضل البحث عن السبب بدلا من الاستمرار في هذه العادة.
وقد ترتبط هذه الرغبة بوجود شد أو توتر في عضلات الرقبة، أو الشعور بعدم الراحة، أو بعض المشكلات الأخرى التي تستدعي تقييما متخصصا.
وفي هذه الحالة، يفضل استشارة طبيب أو أخصائي مناسب لتحديد سبب الانزعاج والتعامل معه بطريقة آمنة، بدلا من الاعتماد على الحركات القوية والمتكررة للرقبة.
ما سبب طقطقة الرقبة.. ومتى تكون خطرا؟