صحة الكبد
رغم قدرة الكبد المذهلة على أداء مئات الوظائف الحيوية، بدءًا من تنقية الدم وتنظيم مستويات السكر وصولا إلى تخزين الطاقة والمساعدة في عملية الهضم، فإنه يعد من أكثر أعضاء الجسم تأثرا بـ نمط الحياة الخاطئ والعادات اليومية.
وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز العادات التي قد تلحق الضرر بالكبد، وفقا لـ "نيويورك تايمز".
الإفراط في تناول الكحول
يعد الإفراط في تناول الكحول من أبرز العوامل التي تهدد صحة الكبد، إذ قد يؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني وضطرابات التمثيل الغذائي.
وتسبب هذه الحالة تراكم الدهون داخل الكبد، ما قد يتطور إلى التهاب وتليف، وتشمع الكبد في المراحل المتقدمة.
كما يزداد خطر تلف الكبد لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة.
استهلاك السكر بكميات كبيرة
قد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى زيادة إنتاج الدهون داخل الكبد، ما يرهق خلاياه ويسهم في تراكم الدهون. كما أن مقاومة الإنسولين الناتجة عن الإفراط المزمن في استهلاك السكر قد تزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.
وأيضا المشروبات المحلاة والأطعمة فائقة التصنيع الغنية بالسكريات المضافة، مثل شراب الذرة عالي الفركتوز، تعد من أكثر المصادر ضررا لصحة الكبد.
لذلك ينصح بألا يتجاوز استهلاك السكر المضاف 25 جرام يوميا للنساء و36 جرام للرجال، مع الحد قدر الإمكان من تناول المشروبات السكرية.
تناول المكملات الغذائية دون استشارة طبيب
الإفراط في تناول المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب المختص قد تضر بصحة الكبد.
أبرز العادات التي تسهم في الحفاظ على صحة الكبد
ممارسة الرياضة وفقدان الوزن
قد يساعد فقدان الوزن على تقليل تراكم الدهون والالتهابات والتليف في الكبد، كما أن خسارة نحو 3% من وزن الجسم قد يسهم في تحسين بعض مؤشرات صحة الكبد، بينما قد يتطلب تقليل التليف أو عكس تطوره فقدان 10% أو أكثر من الوزن.
لذلك، ينصح بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني الهوائي، إلى جانب تمارين القوة مرتين أسبوعيًا، لما لذلك من دور في تقليل دهون البطن وتحسين حساسية الجسم للإنسولين.
اتباع نظام غذائي متوسطي
أثبت النظام الغذائي المتوسطي، الذي يعتمد على الفواكه والخضراوات الطازجة والأسماك والبقوليات والدهون الصحية، فعاليته في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تعد السبب الرئيسي للوفاة بين المصابين بمرض الكبد الدهني.
كما يتميز هذا النظام بانخفاض محتواه من الدهون المشبعة الموجودة في اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان وزيت النخيل، والتي تسهم في زيادة تراكم الدهون داخل الكبد.
المتابعة الدورية
توصي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بإجراء فحص للكشف عن فيروسات التهاب الكبد لجميع البالغين مرة واحدة على الأقل، مع التأكيد على أن كلا النوعين قابل للعلاج.
اقرأ أيضا:
6 أعراض قد تكون أولى علامات الإصابة بسرطان البنكرياس
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك