إعلان

6 أطعمة تزيد رائحة العرق في الصيف.. بينها الثوم والبصل

كتب : آلاء نبيل أحمد

10:30 م 08/08/2026

التعرق

تابعنا على

يرتبط ظهور رائحة الجسم بعدة عوامل، من بينها النظافة الشخصية، ومستوى التعرق، وطبيعة البكتيريا الموجودة على الجلد.

ويلعب النظام الغذائي دورا لا يقل أهمية، فبعض الأطعمة قد تؤدي إلى تغير رائحة الجسم أو جعلها أكثر قوة بسبب المركبات الكيميائية التي تحتوي عليها.

وبحسب ما ذكره موقع "clevelandclinic"، إليك الأطعمة التي قد تؤثر في رائحة الجسم.

وتوضح الدكتورة كريستين لي، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي، أن رائحة الجسم لا تنتج من العرق نفسه، وإنما تنشأ عندما يمتزج العرق الذي تفرزه الغدد العرقية الموجودة في مناطق مثل الإبطين والفخذين، بالبكتيريا الموجودة على سطح الجلد، وقد تؤدي بعض الأطعمة إلى زيادة التعرق أو إطلاق مركبات تطرح عبر الجلد، ما يجعل الرائحة أكثر وضوحا.

التوابل

تتميز التوابل مثل الكاري والكمون والحلبة بروائحها النفاذة، ولا يقتصر تأثيرها على رائحة الفم فقط، بل قد تمتد إلى الجلد والشعر والملابس، ويرجع ذلك إلى احتوائها على مركبات متطايرة يمتصها الجسم ثم يفرزها عبر التعرق.

الثوم والبصل

يعرف الثوم والبصل بتأثيرهما في رائحة النفس، لكن تأثيرهما قد يمتد أيضا إلى رائحة الجسم، فمركبات الكبريت الموجودة فيهما قد تحفز التعرق لدى بعض الأشخاص، ثم تخرج عبر الجلد، مما يؤدي إلى رائحة أكثر قوة عند امتزاجها بالبكتيريا الطبيعية.

اللحوم الحمراء

تشير الدكتورة لي، إلى أن هضم اللحوم الحمراء قد يؤدي إلى إفراز بعض البروتينات عبر العرق، ورغم أنها تكون عديمة الرائحة في البداية، فإن تفاعلها مع بكتيريا الجلد قد ينتج عنه رائحة أكثر وضوحا.

الخضروات الصليبية

رغم فوائدها الصحية الكبيرة، فإن بعض الخضروات الصليبية، مثل البروكلي، والملفوف، والقرنبيط، والكرنب، تحتوي على مركبات كبريتية قد تؤثر في رائحة العرق أو النفس أو الغازات بعد هضمها.

الهليون

قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرا في رائحة البول بعد تناول الهليون، ويرجع ذلك إلى احتوائه على حمض الأسباراجيك الذي يتحول أثناء الهضم إلى مركبات كبريتية، إلا أن هذا التأثير يختلف من شخص لآخر تبعا لطبيعة عملية التمثيل الغذائي والعوامل الوراثية، كما أن بعض الأشخاص لا يستطيعون تمييز هذه الرائحة أساسا.

المأكولات البحرية

في حالات نادرة، قد تؤثر المأكولات البحرية في رائحة الجسم لدى بعض الأشخاص بسبب اضطراب وراثي يعرف باسم داء ثلاثي ميثيل أمينوريا، حيث يعجز الجسم عن تكسير مركب ثلاثي ميثيل أمين، فيتراكم ويطرح عبر الجلد والنفس، مسببا رائحة تشبه رائحة السمك.

ويشير الخبراء إلى أن هذه الحالة نادرة جدا، ولا يعاني منها سوى عدد محدود من الأشخاص، بينما يستطيع معظم الناس تناول الأسماك والمأكولات البحرية دون حدوث هذا التأثير.

كيف يمكن تقليل رائحة الجسم؟

رائحة الجسم أمر طبيعي، لكنها قد تصبح مزعجة في بعض الأحيان، ويمكن الحد منها باتباع عدد من العادات الصحية، من بينها:

1- الاهتمام بالنظافة الشخصية

من خلال الاستحمام بانتظام، مع
تنظيف المناطق التي تكثر فيها الغدد العرقية، مثل الإبطين ومنطقة الفخذين، واستخدام صابون مضاد للبكتيريا عند الحاجة.

2- ارتداء ملابس تسمح بتهوية الجلد

ويفضل اختيار الأقمشة الطبيعية مثل القطن والكتان، خاصة في الأجواء الحارة، لأنها تساعد على امتصاص العرق وتقليل تراكم البكتيريا.

3- استخدام مضادات التعرق ومزيلات العرق

تعمل مضادات التعرق على تقليل إفراز العرق، بينما تساعد مزيلات العرق في الحد من الروائح غير المرغوب فيها.

4- الحفاظ على ترطيب الجسم

من خلال شرب كميات كافية من الماء، مما يدعم وظائف الجسم ويساعد في التخلص من الفضلات.

5- مراجعة النظام الغذائي

إذا لاحظ الشخص ارتباط رائحة جسمه بتناول أطعمة معينة، مثل الثوم أو البصل أو بعض التوابل، فقد يكون من المفيد تقليل استهلاكها أو تناولها باعتدال، مع استبدالها بأعشاب وتوابل أقل تأثيرا عند الحاجة.

اقرأ أيضا:

ألوان ملابس تمنحك مظهرًا أكثر أناقة في الصيف

متى تكون رائحة الجسم الكريهة علامة على هذًا المرض؟

تغير رائحة الجسم.. أعراض صامتة لا يجب تجاهلها

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان