قال الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، إنه لا يريد أن يتحدث أي سياسي إثيوبي عن المواطنين الذين لم تصل إليهم الكهرباء، مشيرًا إلى أن الحديث عن معاناة المواطنين الإثيوبيين من نقص الكهرباء كان يسبب له الألم.
وأضاف سويلم في مؤتمر صحفي: "لا أريد أي سياسي إثيوبي الحديث عن المواطنين اللي لم تصلهم الكهرباء وإن 50 إلى 60% من الكهرباء لم تصل إليهم، وكنت أتألم لما بنسمع الكلام ده".
وأوضح أن المواطن الإثيوبي له حقوق، شأنه شأن المواطن المصري، مؤكدًا أن هذه الحقوق تشمل الكهرباء والصحة والمياه.
وقال سويلم: "المواطن الإثيوبي له حقوق كالمواطن المصري في الكهرباء والصحة والمياه".
وتساءل وزير الري عن مدى استفادة المواطنين الإثيوبيين الذين يعانون من نقص الكهرباء من الكهرباء التي تم توليدها من السد الإثيوبي الحالي، في ظل تقديم توليد الكهرباء باعتباره أحد أهداف إنشاء السد.
وأضاف: "الادعاء إن هذا السد الإثيوبي الحالي توليد الكهرباء لكن التصرفات لا تقول إن السد لم ينشأ لهؤلاء المواطنين الإثيوبيين اللي بيعانوا من الكهرباء".
وتابع سويلم متسائلًا: "وبعد ما السد طلع كهرباء هل الناس دي راح لها كهرباء؟"، داعيا الشعب الإثيوبي إلى توجيه هذه التساؤلات إلى حكومته، قائلًا: "على الشعب الإثيوبي يسأل حكومته؟".
وأشار سويلم إلى أن السؤال المطروح يتعلق بمدى وصول الكهرباء التي تم توليدها من السد إلى المواطنين الإثيوبيين الذين يعانون من نقص الكهرباء، ومدى استفادتهم منها، خاصة في ضوء الحديث عن أن الهدف من السد هو توليد الكهرباء.
واختتم حديثه بطرح تساؤل آخر حول أوجه استخدام الكهرباء الناتجة، قائلًا: "هل الناس الإثيوبيين لا يزالون يحملون الحطب أم لا؟ وهل الكهرباء دي راحت للتنقيب عن العملات الرقمية؟".
اقرأ أيضًا:
رئيس الوزراء: الصحة على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة
"الأعلى للإعلام" يوقف برنامج "البلدوزر" ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن