ارتفاع الكوليسترول
قد يُعرف ارتفاع الكوليسترول بأنه من المشكلات الصحية التي قد تتطور دون ظهور أعراض واضحة، ما يجعله من الحالات التي يصعب اكتشافها دون إجراء الفحوصات اللازمة.
ومع ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، قد تتراكم الدهون داخل الشرايين، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
ولا يرتبط ارتفاع الكوليسترول بالطعام وحده، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أن تؤثر سلبا على مستويات الدهون في الدم.
وفيما يلي أبرز العادات التي قد ترفع الكوليسترول الضار وتؤثر على صحة القلب، وفقا لموقع "health ".
أطعمة ترفع الكوليسترول الضار في وجبة الإفطار
تناول الأطعمة الغنبة بالدهون على وجبة الإفطار يوميا قد يزيد من استهلاك الدهون المشبعة، التي ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
لذلك، يوصي بتقليل تناول الأطعمة المقلية والغنية بالسمن والزبدة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، واستبدالها بخيارات أكثر فائدة مثل الشوفان، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضراوات، والمكسرات والبذور بكميات معتدلة.
وجبات خفيفة ترفع الكوليسترول
الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية، كما أن استبدال الخيارات الصحية بالمقرمشات والبسكويت والكعك والمعجنات والأطعمة المالحة والمصنعة قد يزيد من استهلاك الدهون المشبعة والسكريات المضافة.
لذلك، يفضل التركيز على الأطعمة قليلة المعالجة، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات، مع اختيار مصادر البروتين والدهون الصحية.
تأثير الجلوس لفترات طويلة على الكوليسترول
قد يرتبط الخمول البدني بزيادة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بينما يساعد النشاط المنتظم على خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية ودعم مستويات الكوليسترول الجيد.
ولا يشترط ممارسة تمارين شاقة، إذ يمكن للمشي السريع وركوب الدراجة والسباحة وصعود الدرج أن تكون طرقا فعالة لزيادة النشاط اليومي.
كما يُنصح بتجنب الجلوس لفترات طويلة، من خلال الوقوف والحركة بانتظام، أو المشي أثناء إجراء المكالمات الهاتفية.
المشروبات السكرية وارتفاع الكوليسترول
تضيف المشروبات الغازية والعصائر المحلاة ومشروبات الطاقة والشاي والقهوة المحلاة كميات كبيرة من السكريات إلى النظام الغذائي، دون أن تمنح شعورا كافيا بالشبع.
ورغم أن السكر لا يتحول مباشرة إلى كوليسترول، فإن الإفراط في السكريات المضافة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والوزن وارتفاع مستويات الكوليسترول، ما قد يؤثر سلبا على صحة القلب والأوعية الدموية.
كيف يؤثر التدخين على مستويات الكوليسترول؟
لا يقتصر تأثير التدخين على الرئتين، بل قد يشمل صحة القلب والأوعية الدموية، كما يمكن أن يؤثر سلبا على مستويات الكوليسترول.
وقد يسهم التدخين في خفض مستويات الكوليسترول الجيد، إضافة إلى إلحاق الضرر بجدران الأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، ما يرفع المخاطر القلبية الوعائية.
لذلك، الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
هل تناول الكحول يرفع الكوليسترول؟
تناول هذه المشروبات يؤدي إلى زيادة الدهون الثلاثية وإضافة سعرات حرارية إلى النظام الغذائي، وقد يؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية، لذا يوصي بالامتناع عن استهلاكها.
قلة النوم وزيادة الوزن وزيادة الكوليسترول
لا يعتمد الحفاظ على مستويات الكوليسترول الصحية على النظام الغذائي وحده، إذ قد يرتبط النوم والنشاط البدني ووزن الجسم ببعضها البعض، وجميعها عوامل مهمة لصحة القلب.
وقد يؤدي عدم الحصول على نوم كاف إلى صعوبة الالتزام بعادات غذائية ونمط حياة صحي، بينما يمكن أن يؤثر الوزن الزائد أيضا على مستويات الدهون في الدم.
وبدلا من اتباع حميات قاسية، يفضل التركيز على تغييرات يمكن الاستمرار عليها، مثل ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول وجبات متوازنة، والحصول على نوم كاف، والتحكم في كميات الطعام.
نصائح قد تساعدك على الحفاظ على الكوليسترول
تقليل الدهون المشبعة، والاعتماد على الأطعمة الكاملة والغنية بالألياف.
زيادة النشاط البدني.
الابتعاد عن التدخين.
الحد من تناول الكحول.
الحصول على نوم كاف.
إجراء فحوصات الدم بشكل دوري لاكتشاف العلامات التحذيرية مبكرا.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك