إعلان

التحدث أثناء النوم.. متى يكون طبيعيا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟

كتب : نرمين ضيف الله

12:00 م 26/08/2026 تعديل في 12:20 م

النوم

تابعنا على

كشف الدكتور روسلان إيسايف، أخصائي علم النفس والمتخصص في علاج الإدمان والمخدرات، أن التحدث أثناء النوم يعد في كثير من الحالات ظاهرة طبيعية، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة نفسية أو اضطراب صحي.

وأوضح أن الشخص قد ينطق بكلمات أو عبارات متفرقة، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى إجراء حوار قصير، دون أن يكون واعيًا بما يقوله أو يتذكره بعد الاستيقاظ. وأكد أن هذه الحالات وحدها لا تشير إلى الإصابة باضطراب نفسي، بحسب جازيتا.رو.

متى يستدعي التحدث أثناء النوم القلق؟

ينبغي الانتباه إلى الأمر إذا ظهر التحدث أثناء النوم بشكل مفاجئ خلال مرحلة البلوغ، أو أصبح متكررا بصورة ملحوظة، أو ترافق مع أعراض وسلوكيات غير معتادة، مثل:

الصراخ أثناء النوم.

الشعور بالخوف الشديد.

الحركات المفاجئة والعنيفة.

محاولة النهوض من السرير.

الضرب أو القيام بتصرفات قد تسبب الإصابة.

وأوضح الطبيب أن هذه الأعراض قد ترتبط أحيانا باضطرابات نوم أخرى، أو اضطراب التنفس أثناء النوم، وفي حالات أقل شيوعا قد تكون مرتبطة بنوبات الصرع الليلية.

متى يجب استشارة الطبيب؟

تكون استشارة الطبيب مهمة إذا تسبب التحدث أثناء النوم في اضطراب واضح لنوم الشخص أو الأشخاص المحيطين به، أو إذا ترافق مع نعاس شديد خلال النهار، أو إرهاق مزمن، أو أعراض أخرى تشير إلى وجود اضطراب في النوم.

وبحسب الحالة، قد يرى الطبيب ضرورة إجراء فحوص إضافية، من بينها دراسة النوم (تخطيط النوم المتعدد)، بهدف تحديد طبيعة المشكلة واستبعاد الأسباب الأخرى.

أما في حالات التحدث أثناء النوم المعتادة، التي لا يصاحبها سلوك غير طبيعي أو أعراض أخرى، فلا تكون هذه الفحوصات ضرورية في العادة.

هل التحدث أثناء النوم خطر؟

في معظم الحالات، لا يمثل التحدث أثناء النوم بحد ذاته سببا للقلق، ولا يعني وجود اضطراب نفسي، لكن الأهم هو ملاحظة طريقة حدوثه وتكراره والأعراض المصاحبة له، خاصة إذا ظهرت حركات عنيفة أو اضطرابات أخرى في النوم.

اقرأ أيضا:

مخاطر صحية لتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية دون استشارة الطبيب

بمجرد رؤية شخص يتثاءب.. لماذا تجد نفسك تفعل الشيء نفسه؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان