إعلان

ما مضاعفات التهاب الكبد وكيف يمكن الوقاية منه؟

كتب : شيماء مرسي

06:00 ص 02/08/2026

الكبد

تابعنا على

التهاب الكبد بمختلف أنواعه، قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة إذا لم يعالج في الوقت المناسب، من بينها تليف الكبد، وداء السكري، وسرطان الكبد، مؤكدين أهمية الوقاية والكشف المبكر للحد من خطر الإصابة بهذه لمضاعفات.

أسباب التهاب الكبد

يعد التهاب الكبد مجموعة من الأمراض التي تصيب الكبد بالالتهاب نتيجة أسباب متعددة، أبرزها العدوى الفيروسية، والتعرض للسموم مثل الكحول وبعض الأدوية، إلى جانب اضطرابات التمثيل الغذائي.
وتشكل حالات التهاب الكبد الفيروسي أكثر من نصف الإصابات المزمنة بالمرض، ما يجعلها من أكثر الأنواع شيوعًا وانتشارًا.

ينتقل التهاب الكبد الوبائي A عبر تناول الطعام أو المياه الملوثة بالفيروس، ويصيب أكثر من مليون شخص سنويا حول العالم.
وبالرغم من انتشاره، فإنه لا يتحول إلى التهاب مزمن، كما يتوفر لقاح فعال يساعد على الوقاية منه وتقليل خطر الإصابة.

أما التهاب الكبد الوبائي B، فيُعد من الأنواع الأكثر خطورة، إذ يصيب ما بين 4 و5 ملايين شخص سنويًا، وقد لا تظهر أعراض واضحة على نحو 20 إلى 30% من المصابين.
وفي حال تحول العدوى إلى شكل مزمن، فقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد، كما ترتبط بارتفاع خطر الوفاة الذي يتراوح بين 15 و25%.

لماذا يعد التهاب الكبد C من أخطر الأنواع الصامتة؟

يصيب التهاب الكبد الوبائي C نحو مليون شخص سنويًا، ويتميز بقدرته على التحول إلى مرض مزمن لدى 70 إلى 80% من المصابين، إذ قد يظل دون اكتشاف لسنوات طويلة بسبب غياب الأعراض الواضحة في كثير من الحالات. ورغم عدم توفر لقاح للوقاية منه حتى الآن، فإن العلاجات الحديثة حققت معدلات شفاء تتجاوز 95%، ما يجعل التشخيص المبكر عاملًا مهمًا للسيطرة على المرض.

ولا يقتصر تأثير فيروس التهاب الكبد C على الكبد فقط، إذ يمكن أن يتكاثر خارج هذا العضو أيضًا، ما يؤدي إلى ظهور مضاعفات لدى نسبة تتراوح بين 40 و75% من المصابين.

وتشمل هذه المضاعفات اضطرابات الأوعية الدموية، ومشكلات الغدة الدرقية، وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

أما التهاب الكبد الوبائي D، فقد تم تشخيصه لدى نحو 30 مليون شخص حول العالم، ولا يصيب إلا الأشخاص الحاملين لفيروس التهاب الكبد الوبائي B.

ويتطور المرض إلى حالة حادة لدى 5 إلى 25% من المصابين، وقد يكون مميتًا في كثير من الحالات، بينما يتحول لدى نحو 80% من الناجين إلى التهاب كبد مزمن، قد يتسبب في الإصابة بتليف الكبد خلال فترة تتراوح بين 5 و10 سنوات.

ويشخص التهاب الكبد الوبائي E لدى نحو 3.4 مليون شخص سنويًا، كما يتسبب في وفاة ما يقارب 70 ألف شخص كل عام، ما يجعله أحد أنواع التهاب الكبد التي تستدعي الاهتمام بالوقاية، خاصة عبر تجنب مصادر العدوى والحفاظ على سلامة الغذاء والمياه.

هل يؤثر التهاب الكبد E على أعضاء أخرى غير الكبد؟

لا تقتصر خطورة التهاب الكبد الوبائي E على تأثيره في الكبد فقط، إذ قد يمتد تأثير الفيروس إلى الجهاز العصبي، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الدماغ.
كما يمثل المرض خطرا خاصا على النساء الحوامل، حيث قد تصل نسبة الوفيات بين المصابات إلى 20–25%، ما يستدعي الاهتمام بالوقاية والتشخيص المبكر.

أما التهاب الكبد غير الفيروسي، فينجم عن الإفراط في تناول الكحول، أو التعرض للمواد الكيميائية السامة، أو استخدام بعض الأدوية، أو الإصابة بأمراض المناعة الذاتية. وقد يؤدي، في حال عدم علاجه، إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

طرق الوقاية من التهاب الكبد وتقليل خطر الإصابة

للحد من خطر الإصابة بالتهاب الكبد، ينصح الخبراء بالحصول على لقاحي التهاب الكبد الوبائي A وB، إلى جانب تجنب الإفراط في تناول الكحول، وعدم استخدام الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب.
ومن الضروري أيضا إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي مؤشرات للإصابة بالتهاب الكبد، ما يساعد على بدء العلاج في الوقت المناسب وتقليل خطر حدوث المضاعفات.

اقرأ أيضا:

6 أعراض قد تكون أولى علامات الإصابة بسرطان البنكرياس

علماء روس يبتكرون تقنية واعدة لعلاج التهاب البنكرياس الحاد

8 طرق طبيعية لدعم البنكرياس وتحسين الهضم وتنظيم السكر

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان