أمراض القلب
لا تتأثر صحة القلب بالعوامل الوراثية أو الأمراض المزمنة فقط، بل تلعب العادات اليومية دورا محوريا في حماية القلب والأوعية الدموية أو زيادة خطر الإصابة بالمشكلات الصحية الخطيرة.
وبحسب ما نقلته health.mail.ru عن أخصائية أمراض القلب والأوعية الدموية دارينا كوربانوفا، فإن بعض السلوكيات الشائعة قد تضر بصحة القلب وترفع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تعد من أبرز أسباب الوفاة عالميا.
ما العادات التي تهدد صحة القلب؟
1- التدخين
يعد التدخين من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ يمكن للنيكوتين أن يسبب انقباض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.
كما قد تؤدي مكونات دخان السجائر إلى الإضرار بالبطانة الداخلية للأوعية الدموية وزيادة الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وهي عوامل ترتبط بتطور تصلب الشرايين.
ومع مرور الوقت، قد تزيد هذه التغيرات خطر الإصابة بأمراض خطيرة، مثل مرض الشرايين التاجية واحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية ومرض الشرايين المحيطية.
2- الإفراط في تناول الطعام
يعد الإفراط في تناول الطعام، خاصة الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والوجبات السريعة، من السلوكيات التي قد تؤثر سلبا على صحة القلب.
ومع تكرار تناول سعرات تفوق احتياجات الجسم، قد يزداد الوزن وصولا إلى السمنة، التي ترتبط بزيادة خطر مقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني، فضلا عن ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وبعض اضطرابات نظم القلب، مثل الرجفان الأذيني.
وفي حال زيادة الوزن، يمكن أن يساعد تقليل السعرات الحرارية بالتزامن مع اتباع نظام غذائي مناسب في الوصول إلى وزن صحي، ويفضل استشارة أخصائي تغذية عند الحاجة إلى إنقاص الوزن.
3- قلة النشاط البدني
يؤدي نمط الحياة الخامل إلى انخفاض استهلاك الطاقة، خاصة عند اقترانه بالإفراط في تناول الطعام، ما قد يساهم في زيادة الوزن والسمنة ويؤثر سلبا على صحة القلب والأوعية الدموية.
ولخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة، توصي الإرشادات بممارسة 150 إلى 300 دقيقة من النشاط الهوائي متوسط الشدة أسبوعيا، ومن أمثلته المشي السريع وركوب الدراجة والسباحة والرقص.
4- الإجهاد المزمن
لا يقتصر تأثير التوتر المستمر على الحالة النفسية، إذ يمكن أن يؤثر أيضا في القلب والأوعية الدموية.
ويرتبط الإجهاد المزمن بارتفاع هرمونات التوتر، التي قد تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، كما يمكن أن تزيد الضغوط النفسية المستمرة من حدة بعض مشكلات القلب الموجودة بالفعل.
ورغم استمرار الأبحاث لفهم جميع الآليات التي تربط الإجهاد بصحة القلب، فإن التعامل مع التوتر والحد منه يعد جزءا مهما من أسلوب الحياة الداعم لصحة القلب.
اقرأ أيضا:
كيف تكشف عيناك عن صحة قلبك؟ احذر هذه الأعراض
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك