ضغط الدم
قد لا يكون الملح العامل الوحيد الذي قد يؤثر في ضغط الدم، إذ يمكن للإفراط في تناول السكريات المضافة أن يسهم أيضا في ارتفاعه، خاصة عند استهلاكها بكميات كبيرة وبشكل متكرر.
وفقا لموقع "verywellhealth"، إليك تأثير تناول السكر على مستويات ضغط الدم:
السكر المضاف وتأثيره على ضغط الدم
الفركتوز، أحد أنواع السكريات، من العوامل التي قد تؤثر في ضغط الدم، إذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات حمض اليوريك في الدم، ما قد يعيق إنتاج أكسيد النيتريك الذي يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والحفاظ على مرونتها.
وعندما تنخفض مستويات أكسيد النيتريك، قد تصبح الأوعية الدموية أقل قدرة على التمدد، ما قد يسهم في ارتفاع ضغط الدم.
ويختلف تأثير السكريات المضافة عن السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والحليب، إذ قد ترتبط السكريات المضافة بشكل أكبر بالأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة.
مقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم
يؤدي الأنسولين دورا أساسيا في نقل الجلوكوز من الدم إلى الخلايا لاستخدامه في إنتاج الطاقة، وعند الإصابة بمقاومة الأنسولين، قد تقل قدرة الخلايا على الاستجابة لهذا الهرمون، ما يدفع البنكرياس إلى إنتاج المزيد منه للحفاظ على مستويات السكر في الدم.
وقد ترتبط مقاومة الأنسولين بارتفاع ضغط الدم، كما أن اجتماع الحالتين قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
وفي بعض الحالات، قد يؤدي استمرار ارتفاع مستويات الأنسولين في الدم إلى زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم، خاصة مع وجود عوامل أخرى مثل زيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي.
الإفراط في السكر وزيادة الوزن
لا يقتصر تأثير السكر المضاف على ضغط الدم بشكل مباشر، بل قد يسهم أيضا في زيادة الوزن والسمنة، وهما من عوامل الخطر المعروفة لارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية.
وتوجد السكريات المضافة، مثل السكروز وشراب الذرة عالي الفركتوز، بكميات كبيرة في العديد من الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة.
وقد يرتبط الإفراط في تناولها باضطرابات التمثيل الغذائي، ومنها مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، وهي حالات قد تتزامن مع ارتفاع ضغط الدم.
كيف يؤثر السكر على الأوعية الدموية؟
قد تنتج الخلايا المبطنة للأوعية الدموية مادة أكسيد النيتريك، التي تساعد على ارتخاء الأوعية وتحسين تدفق الدم والمساهمة في تنظيم ضغط الدم.
وقد يؤدي انخفاض إنتاج أكسيد النيتريك إلى فقدان الأوعية الدموية جزءا من مرونتها، ما قد يسهم في ارتفاع ضغط الدم وزيادة الالتهاب وتراكم اللويحات داخل الشرايين.
ومع مرور الوقت، قد تؤثر هذه التغيرات في صحة القلب والأوعية الدموية وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
كيف تقلل السكر للمساعدة في ضبط ضغط الدم؟
يمكن أن يساعد تقليل تناول السكريات المضافة ضمن نظام غذائي متوازن على دعم صحة القلب والحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات المناسبة.
ويُنصح بالاعتماد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم، إضافة إلى الدواجن والأسماك والمكسرات والبقوليات والزيوت النباتية الصحية.
كما يفضل الحد من المشروبات المحلاة بالسكر والحلويات والأطعمة الغنية بالسكريات المضافة، بالإضافة إلى تقليل الدهون المشبعة والمتحولة والصوديوم واللحوم الحمراء.
كما يساعد الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام على تقليل العوامل التي قد تسهم في ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو مقاومة الأنسولين.
اقرأ أيضًا:
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك