صحة القلب
قد تؤثر بعض العادات اليومية الشائعة سلبًا في صحة القلب والدماغ دون ظهور أعراض واضحة في البداية، ما يجعلها من المخاطر الصامتة التي قد تتراكم آثارها مع مرور الوقت.
وبحسب ما ذكره موقع "ucdavishealth"، إليك أبرز العادات الخاطئة التي تضر صحة القلب والدماغ.
1- الجلوس لفترات طويلة
قضاء أكثر من 6 إلى 8 ساعات يوميًا في الجلوس دون حركة، خاصة مع طبيعة العمل المكتبي أو قلة النشاط البدني، ينتج عن هذا الخمول لفترات طويلة انخفاض حركة الدورة الدموية، وقد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تشير دراسات إلى أن قلة الحركة المستمرة قد تشكل خطرًا صحيًا كبيرًا.
و يرتبط نقص النشاط البدني بزيادة احتمالية تراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت، وقد يزيد من خطر الإصابة بمشكلات الذاكرة والخرف.
لذا يجب الحرص على الحركة بانتظام خلال اليوم، ويمكن ضبط منبه لتذكيرك بالوقوف أو التمدد أو المشي لبضع دقائق كل 30 إلى 60 دقيقة.
2- إهمال النوم
عدم الحصول على عدد ساعات كافية من النوم بشكل مستمر، خاصة النوم لأقل من 7 إلى 9 ساعات يوميًا، يؤثر في قدرة الجسم على التعافي، وقد يؤدي إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وزيادة احتمالية ارتفاع ضغط الدم.
كما يؤثر الحرمان من النوم على وظائف الدماغ، حيث قد يعرقل عمليات التخلص من الفضلات التي تتراكم خلال ساعات النشاط، ما يؤثر في صحة الدماغ على المدى الطويل.
لذا يمكن تحسين جودة النوم من خلال الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة، وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة تساعد على الراحة
3- الإفراط في السكريات والصوديوم
الاعتماد بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، ووجبات المطاعم، والمشروبات المحلاة بالسكر، دون الانتباه إلى كميات السكر والملح الموجودة فيها، يؤدي إلى زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أهم عوامل الإصابة بأمراض القلب.
كما ترتبط الكميات الكبيرة من السكريات المضافة بزيادة الالتهابات في الجسم، وقد ترفع خطر الإصابة بمشكلات صحية تؤثر في الدماغ، مثل التدهور المعرفي والسكتة الدماغية.
لذا حاول الاعتماد بشكل أكبر على إعداد الطعام في المنزل، والتركيز على الأطعمة الطازجة، والخضروات، والحبوب الكاملة، ومصادر البروتين قليلة الدهون، مع تقليل الأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية.
4- تجاهل التوتر والعزلة الاجتماعية
التعامل مع التوتر المزمن باعتباره أمر طبيعي، أو الابتعاد لفترات طويلة عن التواصل الاجتماعي مع الآخرين، قد يؤدي الضغط النفسي المستمر إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، ما يؤثر سلبًا في صحة الأوعية الدموية ويزيد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
كما ترتبط العزلة الاجتماعية بزيادة خطر تراجع الوظائف الإدراكية، وقد تؤثر في صحة الدماغ مع مرور الوقت.
لذا خصص وقتًا للاسترخاء وتقليل التوتر من خلال تمارين التنفس العميق، أو التأمل، أو ممارسة النشاط البدني، إلى جانب الحفاظ على التواصل المستمر مع العائلة والأصدقاء، نقلا عن ما ذكره موقع "hca florida health care".
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك