إعلان

عامل خفي قد يؤثر على القلب ويسبب فقدان السمع

كتب : شيماء مرسي

05:00 م 20/07/2026

صحة القلب

تابعنا على

التعرض المستمر للضوضاء قد يضر بالقلب ويسبب فقدان السمع أيضا، حيث أنها قد تحدث تغييرات بيولوجية تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كشف الدكتور سي إس أرفيند، استشاري أمراض القلب الهندي أن الضوضاء قد تؤثر على على الجهاز القلبي الوعائي مع مرور الوقت.

وأضاف الباحث: "الضوضاء لا تمثل مشكلة مرتبطة بالسمع فقط، فحتى عندما يعتاد الشخص على الأصوات المرتفعة، يظل الدماغ يتعامل معها باعتبارها عاملا مسببا للتوتر، ما قد يؤدي إلى استجابات جسدية تؤثر على الصحة العامة."

كيف تؤثر الضوضاء على القلب؟

في حالة التكيف مع العيش في بيئة مليئة بالضوضاء، لا يتوقف الدماغ عن معالجة هذه الأصوات، بل يظل يعتبرها إشارة إلى وجود ضغط أو توتر.

ويؤدي ذلك إلى تنشيط استجابة الجسم للتوتر أو ما يعرف بـ"القتال أو الهروب"، مما يحفز إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ومع استمرار هذا التأثير لفترات طويلة قد يسهم في حدوث تغيرات تؤثر على صحة الجسم، ومنها: ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب أثناء الراحة وتلف بطانة الأوعية الدموية، مما يسبب خللا في وظيفة الخلايا البطانية والالتهاب وارتفاع خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي والسكتة الدماغية.

وبمرور الوقت، يمكن أن تضع هذه التغييرات ضغطا إضافيا على الجهاز القلبي الوعائي وتزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب.

وقد تؤدي الضوضاء إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم ومستويات هرمونات التوتر طوال الليل، وهذا بسوء جودة النوم والسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقا لموقع "تايمز ناو نيوز".

هل سماعات الرأس تؤثر على الأذن؟

يعتقد البعض أن الاستماع إلى الموسيقى عبر سماعات الأذن قد يسبب أضرارا مباشرة للقلب، لكن لا توجد حاليا أدلة كافية تؤكد أن الاستماع إلى الموسيقى بمستويات صوت آمنة يؤدي بشكل مباشر إلى الإصابة بأمراض القلب.

وتتمثل المخاطر الصحية الأكثر وضوحا للاستخدام الطويل لسماعات الأذن في مشكلات السمع، مثل فقدان السمع وطنين الأذن، وقد يصل الأمر إلى تلف سمعي دائم عند التعرض لأصوات مرتفعة لفترات طويلة.

ومع ذلك، قد يؤدي الاستماع المستمر بمستويات صوت عالية جدا إلى زيادة مستويات التوتر بشكل غير مباشر واضطرابات النوم أو التعرض المطول للأصوات العالية.

كيفية حماية سمعك وقلبك؟

-يجب اتباع قاعدة 60-60 عند استخدام سماعات الأذن، والتي تعني الاستماع إلى الصوت بمستوى لا يتجاوز 60% من الحد الأقصى، ولمدة لا تزيد عن 60 دقيقة متواصلة، وذلك للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بتلف السمع الناتج عن التعرض الطويل للأصوات المرتفعة.

-استخدام سماعات الأذن أو الرأس المانعة للضوضاء بدلا من رفع مستوى الصوت في البيئات الصاخبة.

-تجنب النوم مع تشغيل التلفزيون أو الموسيقى أو أي ضوضاء أخرى في الخلفية.

-إذا كنت تعيش بالقرب من طرق مزدحمة أو مطارات، فيجب تركيب نوافذ عازلة للصوت.

-الحصول على قسط كافي من النوم.

-ممارسة الرياضة بانتظام، حيث يساعد النشاط البدني على تقليل الإجهاد المزمن ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.

اقرأ أيضا:

إرهاق نفسي وجسدي.. كيف تؤثر الضوضاء على عقلك؟


Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان