إعلان

دراسة: بكتيريا اللثة قد تزيد خطر الإصابة بهذا المرض الخطير

كتب : شيماء مرسي

05:30 م 20/07/2026

صحة اللثة

تابعنا على

كشفت دراسة أمريكية أن البكتيريا المرتبطة بأمراض اللثة قد تسهم في تطور تضيق الصمام الأبهري التكلسي عن طريق تحفيز الالتهاب وتراكم الكالسيوم في صمام القلب.

وأشارت الدراسة إلى أن الحفاظ على صحة اللثة قد يؤدي دورا مهما في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض القلبي الخطير.

كيف تؤثر بكتيريا اللثة في صحة القلب؟

وقد لا تقتصر أضرار البكتيريا المسببة لأمراض اللثة على الأسنان فقط، إذ أنها قد تسهم أيضا في تراكم الكالسيوم في الصمام الأبهري للقلب، مما قد يؤدي إلى تضيق الصمام الأبهري التكلسي، وهو اضطراب شائع في صمامات القلب قد يهدد الحياة.

كيف يتطور تضيق الصمام الأبهري ولماذا قد يمر دون أعراض في البداية؟

وبحسب جمعية القلب الأمريكية، يحدث تضيق الصمام الأبهري التكلسي عندما يزداد سمك الصمام الأبهري وتتراكم عليه ترسبات الكالسيوم تدريجيا، ما يعيق تدفق الدم من القلب إلى مختلف أنحاء الجسم، وفقا لـ "sciencedaily".

وتكمن خطورة هذه الحالة في أنها غالبا ما تتطور بصمت، دون ظهور أي أعراض واضحة في مراحلها المبكرة.

ولكن مع تفاقمها، قد تؤدي إلى التعب وألم الصدر وضيق التنفس والإغماء، وفشل القلب وفي بعض الحالات الوفاة المبكرة، وبالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض شديدة، تعد جراحة استبدال الصمام العلاج القياسي حاليا.

وأشارت الدراسة إلى آلية بيولوجية محتملة تربط أمراض اللثة المزمنة والعدوى بتطور متلازمة تضخم اللثة المزمن.

قال طبيب القلب الصيني تشين يانج لي: "لا توجد حاليا أي أدوية مثبتة علميا للوقاية من تضيق الصمام التاجي أو إبطاء تطوره".

وركز الفريق البحثي على بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس ( P. gingivalis )، وهي بكتيريا معروفة بدورها الرئيسي في أمراض اللثة، حيث تسبب التهاب اللثة وتلف أنسجتها.

وقد ربطت أبحاث سابقة هذه البكتيريا بالتهابات واسعة الانتشار في الجسم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك تراكم اللويحات في الشرايين وأمراض الشريان التاجي.

وقام الباحثون بتحليل مستويات البكتيريا في أنسجة صمامات القلب المأخوذة من أشخاص خضعوا لجراحة استبدال الصمام.

وقارنوا الصمامات الأبهرية المتكلسة لدى مرضى تضيق الصمام الأبهري التكلسي بأنسجة الصمامات لدى مرضى يعانون من حالات أخرى متعلقة بصمامات القلب.

وأضاف تشين: "فوجئنا بارتفاع مستويات بكتيريا P. gingivalis داخل الصمامات الأبهرية المتكلسة، ورغم أنها لم تكن الأكثر انتشارا بين أنواع البكتيريا المكتشفة، فإنها سجلت واحدا من أكبر الفروقات بين الصمامات المصابة بتكلس الصمام الأبهري وتلك السليمة".

ولفهم الآلية التي قد تربط بكتيريا P. gingivalis بأمراض صمامات القلب، أجرى الباحثون تجارب على الفئران وقارنوا بين تأثير البكتيريا الحية والبكتيريا المعطلة حراريا لمعرفة ما إذا كانت تتراكم في الصمام الأبهري، وتحفز ترسبات الكالسيوم وتسبب تغيرات مشابهة لتضيق الصمام الأبهري.

كما خضعت مجموعة من الفئران للعلاج بالمضادات الحيوية الوقائية، بينما تم تعديل مسار الالتهاب IL-1β وراثيا في مجموعة أخرى لتقييم دوره في تطور المرض.

وأظهرت النتائج أن التعرض المتكرر لبكتيريا P. gingivalis الحية أدى إلى تراكمها داخل الصمامات الأبهرية لدى الفئران، ما تسبب في زيادة ترسبات الكالسيوم وظهور تغيرات تتوافق مع تضيق الصمام الأبهري.

وفي المقابل، ساهم العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية في الحد من هذه التأثيرات. كما كشف الباحثون أن البكتيريا تُحفز تنشيط بروتين إنترلوكين-1 بيتا (IL-1β)، وهو أحد البروتينات الرئيسية التي تعزز الاستجابة الالتهابية وتنتجه الخلايا المناعية.

وأظهرت تجارب إضافية أن تعطيل جين IL-1β أدى إلى انخفاض ملحوظ في تكلس الصمام الأبهري وتراجع أعراض المرض، حتى مع استمرار وجود بكتيريا P. gingivalis، ما يشير إلى أن هذا البروتين الالتهابي قد يلعب دورًا رئيسيًا في تطور المرض.

هل صحة الفم الجيدة تفيد القلب؟

الحفاظ على نظافة الأسنان وعلاج أمراض اللثة لا يفيدان صحة الفم فقط، بل قد ينعكسان أيضا بشكل إيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية.

اقرأ أيضا:

ما العلاقة بين صحة اللثة وأمراض القلب؟

زراعة الأسنان.. هل تسبب الألم أو تتعرض للتسوس؟ (فيديو)

ما أسباب نزيف اللثة؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان