إعلان

هل تمنع نفسك من البكاء؟ خبيرة تكشف التأثير النفسي لكبت المشاعر

كتب : نورهان ربيع

08:00 ص 18/07/2026

البكاء

تابعنا على

يحاول كثيرون إخفاء دموعهم اعتقادا بأن البكاء علامة ضعف، إلا أن خبراء في الصحة النفسية يحذرون من أن كبت المشاعر بشكل متكرر قد يترك آثارا سلبية على التوازن النفسي، ويزيد من مستويات التوتر والإجهاد العاطفي مع مرور الوقت.

وبحسب وكالة نوفوستي، أكدت الدكتورة إيرينا كراشكينا، أخصائية علم النفس، أن الاعتياد على كبت الدموع لا يؤدي إلى اختفاء المشاعر، بل يتسبب في تراكم التوتر الداخلي، وقد يزيد من خطر الإصابة بالإجهاد المزمن والإرهاق العاطفي.

وأوضحت كراشكينا أن المشاعر المكبوتة لا تتلاشى من تلقاء نفسها، وإنما قد تظهر لاحقا في صورة نوبات قلق أو انفعالات مفاجئة أو شعور بالخدر العاطفي. كما تشير الدراسات إلى أن كبت المشاعر يستهلك قدرا كبيرا من الطاقة النفسية، لأن الشخص يبذل جهدا مستمرا لإخفاء ما يشعر به.

ولفتت إلى أن الاعتقاد الشائع بأن البكاء يطرد هرمونات التوتر من الجسم ليس دقيقا تماما، موضحة أن الشعور بالراحة بعد البكاء يعود في المقام الأول إلى التنفيس عن المشاعر، مع التأكيد على أن البكاء لا يحقق النتيجة نفسها لدى جميع الأشخاص، بل قد يزيد حدة الانفعالات لدى البعض.

وأضافت أن بعض المعتقدات التي يكتسبها الإنسان في طفولته، مثل عبارة "الأولاد لا يبكون"، قد ترسخ لديه فكرة أن التعبير عن المشاعر أمر يدعو للخجل، إلا أنها شددت على أن هذه القناعات ليست ثابتة، ويمكن تغييرها مع مرور الوقت.

ونصحت أخصائية علم النفس بضرورة تعزيز التواصل مع المشاعر بدلا من كبتها، وذلك من خلال التوقف للحظة وسؤال النفس عما يشعر به الشخص، والتحدث مع المقربين، وكتابة اليوميات، وممارسة الأنشطة الرياضية أو الإبداعية، مع اللجوء إلى مختص في الصحة النفسية عند الحاجة.

وأكدت في ختام حديثها أن الحفاظ على الصحة النفسية لا يعتمد على البكاء أو الامتناع عنه، بل على القدرة على فهم المشاعر وتقبلها والتعبير عنها بطرق صحية وآمنة.

اقرأ أيضا:

لمرضى الاكتئاب المقاوم للعلاج.. علاج جديد يحقق نتائج واعدة

هل يساعد الكرياتين في علاج الاكتئاب؟ دراسة تكشف

ما سر شعور البعض بالحزن عند الاستيقاظ صباحًا؟

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان