إعلان

هل ترتبط رائحة الفم الكريهة بمشكلات المعدة؟

كتب : شيماء مرسي

06:00 ص 07/06/2026

رائحة الفم الكريهة

تابعنا على

أوضح الدكتور أندريه جوك أن رائحة الفم الكريهة لا تعود في معظم الحالات إلى مشكلات في المعدة كما يعتقد الكثيرون.

وأشار إلى أن الأسباب الرئيسية لهذه المشكلة غالبا ما تكون مرتبطة بصحة الفم والأسنان

البكتيريا الفموية السبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة

تنشأ رائحة الفم الكريهة غالبا داخل الفم نتيجة تكاثر البكتيريا في طبقات الجير المتراكمة على الأسنان، وعلى سطح اللسان، وداخل جيوب اللثة، وكذلك في المناطق التي يصعب تنظيفها بين الأسنان وتنتج هذه البكتيريا مركبات ذات روائح نفاذة مسؤولة عن انبعاث الرائحة الكريهة.
لذلك، فإن الحلول المؤقتة مثل مضغ العلكة أو استخدام غسول الفم قد تساعد على إخفاء الرائحة لفترة محدودة، لكنها لا تعالج السبب الأساسي للمشكلة.

كما أن علاجات المعدة لن تكون فعالة في معظم الحالات ما لم يتم التخلص من مصدر البكتيريا المتراكم داخل الفم وتحسين العناية بصحة الفم والأسنان.

ترجع رائحة الفم الكريهة بشكل أساسي إلى مركبات الكبريت المتطايرة التي تنتجها بعض أنواع البكتيريا أثناء نشاطها الأيضي.

وتزدهر هذه البكتيريا في البيئات اللاهوائية، أي المناطق التي ينخفض فيها مستوى الأكسجين داخل الفم.

اللسان وجيوب اللثة من أكثر المناطق المسببة لرائحة الفم الكريهة

تعد بعض مناطق الفم أكثر عرضة لتراكم البكتيريا المسببة لرائحة الفم الكريهة، ومن أبرزها سطح اللسان، والمسافات الفاصلة بين الأسنان، وجيوب اللثة.
وبالرغم من المواظبة على تنظيف الأسنان بالفرشاة، فإن كثيرا من الأشخاص لا يولون هذه المناطق العناية الكافية، مما يؤدي إلى تراكم البكتيريا وبقايا الطعام فيها.

أمراض اللثة تزيد من حدة رائحة الفم الكريهة

تعد أمراض اللثة من المشكلات الصحية المستقلة التي تسهم بشكل مباشر في تفاقم رائحة الفم الكريهة.

فحالات نزيف اللثة والتهاباتها والتهاب دواعم السن غالبًا ما ترتبط بنشاط متزايد للميكروبات الممرضة داخل الفم.

ويؤدي هذا التكاثر البكتيري إلى زيادة إنتاج المركبات المسببة للروائح غير المستحبة، مما يجعل رائحة الفم أكثر حدة واستمرارية، لذلك، فإن علاج أمراض اللثة والسيطرة على الالتهابات يُعدان من الخطوات الأساسية للتخلص من رائحة الفم الكريهة وتحسين صحة الفم بشكل عام، وفقا لصحيفة "gazeta" الروسية.

تعد وضعية الأسنان وطريقة إطباقها من العوامل التي غالبا ما يتم تجاهلها عند البحث عن أسباب رائحة الفم الكريهة.

فازدحام الأسنان وعدم انتظام اصطفافها قد يؤديان إلى صعوبة الوصول إلى بعض المناطق أثناء التنظيف، مما يتيح تراكم بقايا الطعام والبكتيريا.

وبالرغم من حرص الشخص على تنظيف أسنانه بالفرشاة بانتظام، فإنه قد لا يتمكن من إزالة الترسبات بشكل كامل من جميع الأسطح والزوايا الضيقة.

يعد التنفس عن طريق الفم أحد العوامل التي قد تسهم في تفاقم رائحة الفم الكريهة. فعند جفاف الأغشية المخاطية داخل الفم، تضعف آليات الدفاع الطبيعية التي تساعد على الحد من نمو البكتيريا، كما ينخفض إفراز اللعاب الذي يؤدي دورا مهما في تنظيف الفم والتخلص من الميكروبات وبقايا الطعام.

ونتيجة لذلك، تزداد فرص تكاثر البكتيريا المسببة للروائح غير المستحبة، مما يجعل رائحة الفم أكثر وضوحا، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر أو أثناء التحدث لفترات طويلة.

قد تسهم أمراض الجهاز الهضمي في التسبب برائحة الفم الكريهة في حالات محدودة ونادرة، إلا أنها لا تُعد السبب الرئيسي لهذه المشكلة في معظم الأحيان.

ففي الوضع الطبيعي يكون المريء مغلقا، مما يمنع تسرب روائح المعدة بصورة مستمرة إلى الفم.

ويحدث ذلك عادةً فقط في حالات مرضية متقدمة، مثل الارتجاع المعدي المريئي الشديد، حيث يمكن أن تصل محتويات المعدة أو روائحها إلى المريء والفم.

وغالبا ما تكون هذه الحالات مصحوبة بأعراض أخرى واضحة، مثل حرقة المعدة، والألم، والشعور بعدم الارتياح أو الانزعاج بعد تناول الطعام، مما يساعد على تمييزها عن الأسباب الفموية الأكثر شيوعًا لرائحة الفم الكريهة.

عوامل أخرى قد تسهم في ظهور رائحة الفم الكريهة

إلى جانب الأسباب الشائعة المرتبطة بصحة الفم والأسنان، توجد عوامل أخرى أقل وضوحا قد تسهم في ظهور رائحة الفم الكريهة. وتشمل هذه العوامل التهابات الأنف والأذن والحنجرة، التي قد تؤدي إلى تراكم الإفرازات ونمو البكتيريا، بالإضافة إلى التدخين الذي يؤثر سلبا على الفم ويزيد من جفافه.

اقرأ أيضا:

لا تستهن بها.. رائحة الفم قد تكون إنذارا مبكرا لمرض مزمن

متى تكون رائحة الفم الكريهة علامة على مرض خطير؟

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان