بعد سن 35 عامًا.. 5 فحوصات أساسية تكشف المشكلات الصحية مبكرًا
كتب : مصراوي
فحوصات ضرورية بعد الـ 35 عام
مع التقدم في العمر، يبدأ الجسم في مواجهة تأثيرات بعض العوامل مثل ضغوط الحياة، وقلة النوم، وانخفاض النشاط البدني، والعادات الغذائية غير المتوازنة، ما قد يزيد من احتمالية ظهور بعض المشكلات الصحية بشكل تدريجي.
ولهذا السبب، توصي الدكتورة شيلي ماهاجان، المتخصصة في علم الأمراض والطب الجيني، أن الأشخاص الذين تجاوزوا سن 35 عامًا بإجراء مجموعة من الفحوصات الدورية التي تساعد على اكتشاف أي اضطرابات في مراحل مبكرة، قبل ظهور الأعراض الواضحة، نقلا عن ما ذكره "gazeta.ru".
1- فحص مستوى السكر في الدم
تضع الدكتورة ماهاجان فحص مستوى السكر في الدم على رأس قائمة الفحوصات المهمة بعد سن 35 عامًا، لما له من دور في الكشف المبكر عن مقدمات السكري أو اضطرابات استقلاب الكربوهيدرات.
فقد تمر بعض التغيرات في مستويات السكر دون أعراض واضحة، إلا أن اكتشافها مبكرًا يساعد على اتخاذ خطوات وقائية للحفاظ على الصحة وتقليل مخاطر المضاعفات مستقبلًا.
2- فحص الكوليسترول وتقييم صحة القلب
تشير الطبيبة إلى أن تقييم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية يصبح أكثر أهمية مع التقدم في العمر.
ويشمل ذلك قياس ضغط الدم وفحص مستويات الكوليسترول في الدم، حيث يزداد خطر الإصابة ببعض مشكلات القلب والأوعية تدريجيًا بعد سن 35 عامًا.
ويساعد الكشف المبكر عن ارتفاع الكوليسترول أو اضطرابات ضغط الدم في وضع خطة مناسبة للوقاية والحفاظ على صحة القلب.
3- تقييم وظائف الكبد والكلى
توصي ماهاجان أيضًا بإجراء فحوصات دورية لتقييم وظائف الكبد والكلى، موضحة أن بعض المشكلات المرتبطة بهذين العضوين قد تتطور لفترات طويلة دون ظهور علامات واضحة.
لذلك، فإن الفحص المنتظم يساعد على اكتشاف أي تغيرات مبكرة والتعامل معها قبل أن تتفاقم.
4- فحص وظائف الغدة الدرقية
تصف الطبيبة الغدة الدرقية بأنها أحد الأعضاء الرئيسية المنظمة لعملية الأيض في الجسم.
وقد تظهر اضطرابات الغدة الدرقية أحيانًا في صورة أعراض عامة مثل التعب المستمر، أو التوتر، أو انخفاض مستويات الطاقة، مما قد يجعل اكتشافها أكثر صعوبة دون إجراء الفحوصات اللازمة.
ويُسهم فحص وظائف الغدة الدرقية في تقييم أدائها والكشف عن أي خلل محتمل.
5- قياس مستويات فيتامين D3 وفيتامين B12
تعتبر ماهاجان فحص مستويات فيتامين D3 وفيتامين B12 خطوة مهمة ضمن الفحوصات الدورية بعد سن 35 عامًا.
ورغم أن نقص هذه الفيتامينات لا يؤدي دائمًا إلى أمراض خطيرة، فإنه قد يرتبط بالشعور بالإرهاق والضعف وانخفاض الطاقة، كما قد يؤثر على النشاط اليومي وجودة الحياة.
أهمية الفحوصات الدورية بعد منتصف الثلاثينات
لا تعني الفحوصات الدورية وجود مشكلة صحية مؤكدة، لكنها تعد وسيلة وقائية تساعد على التعرف على أي تغيرات داخل الجسم في وقت مبكر.
ويؤكد الأطباء أن اتباع نمط حياة صحي، يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني والنوم الكافي، إلى جانب الفحوصات المنتظمة، يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة مع التقدم في العمر.