إعلان

7 أعراض قد تنذر بـ نزيف المخ وهؤلاء أكثر عرضة للإصابة

كتب : أسماء مرسي

05:00 م 15/06/2026

صحة الدماغ

تابعنا على

النزيف الدماغي من أخطر الحالات الطبية التي قد تهدد حياة الإنسان، إذ يحدث نتيجة تسرب الدم داخل أنسجة المخ أو حوله، ما يستدعي التدخل الطبي الفوري لتقليل المضاعفات وإنقاذ المريض.

وفقا لموقع "Health"، إليكم الأسباب والأعراض المرتبطة بالنزيف الدماغي، فضلا عن بعض الفئات الأكثر عرضة للإصابة به وطرق الوقاية.

أسباب النزيف داخل المخ

قد يُصنف ارتفاع ضغط الدم كأحد أكثر الأسباب شيوعا وراء حدوث النزيف داخل المخ، خاصة عند إهمال علاجه أو عدم متابعته بشكل منتظم.

كما أن الكثير من المرضى يتوقفون عن تناول الأدوية أو لا يحرصون على قياس ضغط الدم بصورة دورية، ما يزيد من احتمالات التعرض لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى النزيف الدماغي.

ويمكن تقليل خطر الإصابة بهذه الحالة من خلال الالتزام بتناول الأدوية الموصوفة، وإجراء الفحوصات الدورية، والمتابعة المنتظمة مع الطبيب للحفاظ على استقرار مستويات ضغط الدم.

كيف يحدث النزيف داخل المخ؟

يحدث النزيف الدماغي عندما يتمزق أحد الأوعية الدموية داخل الدماغ، ما قد يؤدي إلى تسرب الدم إلى الأنسجة المحيطة. ومع تراكم الدم تتكون جلطة دموية قد تضغط على خلايا المخ المجاورة، كما قد يرتفع الضغط داخل الجمجمة.

أعراض نزيف الدماغ

تكمن خطورة النزيف الدماغي في أن أعراضه قد تتشابه أحيانا مع مشكلات صحية أقل خطورة، ما قد يؤدي إلى تجاهلها أو التقليل من أهميتها.

ومن بين الأعراض المحتملة الدوار المفاجئ، والارتباك الذهني، وصعوبة الكلام، واضطرابات التوازن، وتشوش الرؤية، أو ضعف أحد جانبي الجسم، خاصة لدى كبار السن.

هل يمكن لكبار السن التعافي من نزيف الدماغ؟

كبار السن قد يكونون أكثر عرضة للمضاعفات بسبب هشاشة الأوعية الدموية أو الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو السكري، بالإضافة إلى استخدام أدوية مميعة للدم.

ومع ذلك، تعتمد فرص التعافي أيضا على عدة عوامل أخرى، منها حجم النزيف وموقعه وسرعة حدوثه، ومدى وعي المريض عند وصوله إلى المستشفى، وسرعة بدء العلاج.

الحالات التي تستدعي التدخل الجراحي

لا تحتاج جميع حالات نزيف الدماغ إلى تدخل جراحي، وقد يعتمد القرار الطبي على الحالة العصبية للمريض، و

حجم النزيف، ومدى ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، إضافة إلى موقع الجلطة وإمكانية إزالتها بأمان.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يسهم التدخل الجراحي العصبي في الوقت المناسب في تخفيف الضغط داخل الجمجمة وإزالة الجلطة ومنع حدوث مزيد من الضرر.

يُعد نزيف الدماغ من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تدخلاً سريعًا، إذ قد يؤدي التأخر في العلاج إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على وظائف المخ وقد تهدد حياة المريض. كما أن التعرف على عوامل الخطر واتباع الإجراءات الوقائية يمكن أن يسهم في تقليل احتمالات الإصابة بهذه الحالة.

مضاعفات نزيف الدماغ

وفقا لموقع "clevelandclinic"، قد يتسبب نزيف الدماغ في حدوث أضرار دائمة إذا لم يتم التعامل معه بشكل سريع وفعال، إذ قد يؤدي نقص وصول الأكسجين إلى أنسجة المخ إلى تلف الخلايا العصبية وتعطيل قدرتها على التواصل مع أجزاء الجسم المختلفة.

ومن أبرز المضاعفات التي قد تنتج عن النزيف الدماغي:

فقدان الذاكرة.

صعوبة البلع والكلام والتواصل مع الآخرين.

اضطرابات الحركة والتوازن والتنسيق العضلي.

الشلل أو فقدان القدرة على تحريك جزء من الجسم.

الشعور بالخدر أو الضعف في أحد أجزاء الجسم.

فقدان البصر أو تراجع القدرة على الرؤية.

تغيرات في الحالة النفسية والشخصية والاستجابة العاطفية.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بنزيف الدماغ

تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بنزيف الدماغ ما يلي:

كبار السن، خاصة من تجاوزوا 65 عاما.

المصابون بارتفاع ضغط الدم.

المدخنون.

الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم.

النساء اللاتي يعانين من تسمم الحمل أو اعتلال الأوعية الدموية بعد الولادة.

حديثو الولادة المصابون بنزيف البطينات الدماغية.

طرق الوقاية من نزيف الدماغ

السيطرة على مستويات ضغط الدم.

خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

الحفاظ على وزن صحي.

الحد من تناول المشروبات الكحولية والإقلاع عن التدخين.

اتباع نظام غذائي متوازن وصحي.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

ضبط مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري.

الحماية من إصابات الرأس، مثل ارتداء الخوذة أثناء ممارسة الأنشطة الرياضية أو قيادة الدراجات.

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان