الاستيقاظ
قد يظن البعض أن الاستيقاظ المتكرر خلال ساعات الليل يرتبط فقط بالعادات اليومية، مثل تناول المنبهات قبل النوم أو التعرض للضوضاء والإضاءة، إلا أن الأمر قد يكون مرتبطا بعوامل أخرى لا يلتفت إليها كثيرون.
وأوضح الدكتور مكسيم جوبكا، أخصائي الأمراض الباطنية، أن هناك عدة أسباب أقل شيوعا يمكن أن تؤدي إلى تقطع النوم والاستيقاظ المتكرر، من بينها الجفاف وبعض الآلام الخفية والضغوط النفسية.
نقص السوائل أو الإفراط فيها
يمكن أن يؤثر مستوى السوائل في الجسم على استقرار النوم، إذ إن عدم شرب كمية مناسبة من المياه على مدار اليوم قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل العطش وجفاف الفم خلال الليل، بحسب موقع لينتا رو.
وفي المقابل، فإن الإكثار من تناول السوائل خلال الساعات القليلة السابقة للنوم قد يزيد الحاجة إلى دخول الحمام، وبالتالي يؤدي إلى تكرار الاستيقاظ.
آلام لا تبدو مرتبطة بالنوم
قد يكون اضطراب النوم أحيانا انعكاسا لمشكلة صحية لا يشعر بها الشخص بصورة واضحة خلال النهار.
وأشار الطبيب إلى أن بعض الحالات، مثل آلام العمود الفقري والمفاصل، أو تقلصات الجهاز الهضمي، أو ارتجاع المريء، وكذلك بعض اضطرابات الأعضاء الداخلية، قد تسبب شعورا بسيطا ومستمرا بعدم الراحة.
وقد تصبح هذه الأعراض أكثر وضوحا عند تغيير وضعية النوم أو خلال الانتقال إلى مراحل النوم العميق، ما قد يدفع الشخص إلى الاستيقاظ دون أن يدرك السبب الحقيقي.
القلق والضغط النفسي
لا يقتصر تأثير التوتر على الحالة النفسية خلال ساعات اليقظة، إذ يمكن أن يمتد إلى الليل ويؤثر في انتظام النوم.
وأوضح "جوبكا" أن التعرض المستمر للضغط النفسي قد يرتبط باضطرابات في مستويات بعض الهرمونات، من بينها الكورتيزول والأدرينالين، وهو ما قد يجعل النوم أكثر عرضة للتقطع.
وقد يظهر ذلك في صورة استيقاظ متكرر، أو أحلام مزعجة وكوابيس، حتى عندما يشعر الشخص بأنه قادر على التحكم في التوتر خلال النهار.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك