إعلان

كيف تؤثر مصابيح LED على صحتك رغم كفاءتها العالية؟

كتب : شيماء مرسي

04:00 م 12/06/2026

المصابيح

تابعنا على


أصبحت مصابيح LED شائعة بشكل متزايد، بفضل كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة وعمرها الافتراضي الطويل مقارنة بالمصابيح المتوهجة والتقليدية.


كما تستخدم على نطاق واسع في أنظمة الإضاءة الذكية، التي توفر مزايا إضافية مثل التحكم عن بعد وتغيير شدة الإضاءة والألوان.


أشارت دراسة أجراها باحثون من جامعة كوليدج لندن أن إضاءة LED قد يكون لها آثار صحية سلبية، كما أنها تضعف الأداء البصري لدى الإنسان عندما تستخدم بمفردها دون الاستعانة بمصدر إضاءة آخر.


ولدراسة تأثير إضاءة LED على الجسم، أجرى الباحثون اختبارات لقياس القدرة على تمييز تباين الألوان لدى مجموعة من الموظفين في أحد مباني جامعة لندن، وذلك قبل وبعد إضافة مصابيح متوهجة إلى نظام الإضاءة المعتمد على مصابيح LED، بهدف تقييم تأثير هذا التغيير على الأداء البصري.


ووجد الباحثون أن الأداء البصري تحسن بشكل ملحوظ بعد التعرض للضوء المتوهج، ورجحوا أن هذا التحسن قد يكون مرتبطا بتحسن وظائف الميتوكوندريا، وفقا لـ "yahoo".


ما هي الميتوكوندريا؟

وتعرف الميتوكوندريا بأنها مراكز إنتاج الطاقة داخل الخلايا، وتمتاز بحساسيتها لبعض أطوال موجات الضوء.


عند تعرضها للضوء ذي الأطوال الموجية الأطول، والتي تتراوح بين 660 و1000 نانومتر، يزداد نشاطها في إنتاج الطاقة على هيئة جزيئات الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الرئيسي للطاقة التي تعتمد عليها الخلايا لأداء وظائفها الحيوية.


وهي مسؤولة عن إنتاج 90% من الطاقة التي يحتاجها جسم الإنسان، وقد ربط تلف الميتوكوندريا بالسرطان، والاضطرابات الوراثية.


مزايا وعيوب مصابيح LED


تستهلك هذه المصابيح طاقة أقل بنسبة 75%، ويدوم المصباح الواحد منها 25 ضعف عمر المصابيح المتوهجة.


كما أن مصابيح LED لا ترتفع درجة حرارتها بشكل مفرط كالمصابيح المتوهجة، ولا تحتوي على الزئبق كالمصابيح التقليدية، مما يجعلها تبدو أكثر أمانا من المصابيح الأخرى.


وأشار الباحثون إلى أن العامل الذي يمنح مصابيح LED كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة قد يكون هو ذاته السبب وراء المخاوف المتعلقة بتأثيرها المحتمل على الصحة.


فالبشر تطوروا على مدى آلاف السنين في بيئة تعتمد على ضوء الشمس الطبيعي، الذي يصل إلى سطح الأرض ضمن نطاق واسع من الأطوال الموجية يتراوح بين 300 و2500 نانومتر، ما يعني أن أجسامنا وأجهزتنا البيولوجية تكيفت مع هذا الطيف الضوئي المتنوع عبر الزمن.


ولا تستطيع أعيننا رؤية سوى أطوال موجية تتراوح بين 380 و780 نانومتر، والتي ندركها كألوان مختلفة، لكن هذا لا يعني أننا لا نتأثر بالأطوال الموجية الأطول، ومع ذلك، فإن مصابيح LED قد تصدر أطوال موجية تتراوح بين 350 و650 نانومتر.


يتيح الحد من الأطوال الموجية لمصابيح LED عدم استهلاك طاقة زائدة، ورغم أن هذا يعد أمرا مميزا لترشيد الطاقة، إلا أنه يعني أيضا أن أجسامنا لا تحصل على الأطوال الموجية الأطول التي تحتاجها خلايانا للعمل بشكل سليم.

اقرأ أيضًَا:

بعد إحاطة البرلمان.. ما أسعار لمبات الزينون وLED المنتشرة في مصر؟

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان