الإجهاد
كشفت الدكتورة داريا سالنيكوفا، أخصائية علم النفس الروسية، أن الإجهاد قد يؤدي إلى نوبات هلع وتشنجات عضلية.
قد تكون صعوبة المشي بالكعب العالي لدى النساء، وضعف العضلات لدى الرجال، وترهل الجلد، ناجمة عن الإجهاد المطول، وليس مجرد إرهاق عابر.
يعد الإجهاد المطول السبب الأساسي لنوبات الهلع والعديد من الأمراض النفسية والجسدية المزعجة، وفقا لـ "radio1".
كيف يؤثر الإجهاد المطول على الجسم؟
يؤثر الإجهاد المطول سلبًا على الجسم، حيث يفقد الشخص التركيز وتسيطر عليه المشاعر، ما قد يؤدي إلى أحاديث غريبة وهستيرية.
كما تواجه النساء صعوبة في المشي بالكعب العالي، ويعاني الرجال من ضعف العضلات، بالإضافة إلى اضطرابات غير طبيعية في نمط المشي.
على سبيل المثال، قد تواجه النساء صعوبة في الوقوف بالكعب العالي لدرجة عدم القدرة على الحفاظ على التوازن.
كما قد يلاحظ الرجال ضعفا في العضلات وفقدانها لمرونتها الطبيعية.
يؤثر الإجهاد المزمن أيضًا على جودة الجلد، إذ قد يؤدي إلى ترهله نتيجة انخفاض إنتاج الكولاجين. كما يشعر الشخص بتوتر في العضلات في مختلف أنحاء الجسم.
يلجأ الناس للتدليك، والمنتجعات الصحية، وممارسة الرياضة، وغيرها من الأساليب للتخفيف من توتر العضلات، لأن هذا التوتر لا يسهم في الحصول على بشرة ناعمة أو مرنة.
كما أن فقدان الشعور بالفرح هو علامة على الإجهاد المزمن.
اقرأ أيضا: