اللحوم
بالتزامن مع عيد الأضحى، تتزايد التساؤلات حول الأجزاء الأكثر أمانًا لتناولها من لحوم الأضاحي، ورغم أن معظم هذه اللحوم مفيدة وغنية بالبروتين، إلا أن الإفراط في تناول بعض الأجزاء قد يسبب مشاكل صحية، خاصة لدى مرضى القلب والضغط والكوليسترول.
وفي هذا السياق، تواصل موقع "مصراوي"، مع الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية العلاجية، للوقوف على أبرز النصائح الغذائية المرتبطة بتناول لحوم الأضاحي، خاصة لدى مرضى القلب والضغط وارتفاع الكوليسترول، وما هي الأجزاء التي يُفضل الحذر منها خلال أيام العيد.
هل توجد أجزاء "ممنوعة" من لحوم الأضحية؟
أوضح القيعي أنه لا توجد أجزاء محظورة بشكل مطلق، لكن هناك أجزاء يُنصح بتقليلها أو تجنب الإفراط في تناولها، نظرًا لتأثيرها المحتمل على الصحة، خصوصًا لدى أصحاب الأمراض المزمنة.
ما الأجزاء التي يجب الحذر من تناولها؟
أشار أخصائي التغذية العلاجية في تصريح خاص لـ"مصراوي"، إلى مجموعة من الأجزاء التي يُفضل التعامل معها بحذر، وتشمل:
الدهون البيضاء (الشحم): لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة.
الكلوة: قد تكون ثقيلة على بعض الحالات الصحية، وصعبة الهضم.
المخ: يحتوي على نسب عالية جدًا من الكوليسترول.
الأحشاء مثل الكرشة والأمعاء: في حال عدم تنظيفها جيدًا أو الإفراط في تناولها.
الكبدة: الكبدة غنية جدًا بفيتامين A، والإفراط فيها قد مشاكل في الكبد مع الوقت، وتحتوي على نسبة مرتفعة من الكوليسترول، ما قد يؤثر على صحة القلب عند الإفراط.
وأيضًا زيادة حمض اليوريك، قد تساهم في رفعه لدى بعض الأشخاص، مما يزيد خطر النقرس، كما أن الإفراط في تناولها قد يرهق الكبد بسبب تركيز العناصر فيها.
هل يعني ذلك الامتناع الكامل عن هذه الأجزاء؟
شدد القيعي على أنه لا يوجد "منع مطلق" لأي من هذه الأجزاء، لكن الأهم هو الاعتدال في الكمية وطريقة التحضير، مع مراعاة الحالة الصحية لكل شخص.
ما الخيار الصحي الأفضل خلال العيد؟
واختتم القيعي تصريحاته بالتأكيد على أن اللحوم الحمراء قليلة الدهون تظل الخيار الأفضل لمعظم الأشخاص، خاصة عند تناولها بكميات معتدلة وطرق طهي صحية، لتجنب أي تأثيرات سلبية على الصحة.
اقرأ أيضا: