أثارت طبيعة بشرة الفنانة مريم الخشت، خلال ظهورها في مسلسل "طالع نازل"، جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعليقا على الجدل، أكدت أنها لم تكن تتابع التعليقات المتداولة بشأنها، ولم تتأثر بالانتقادات المتعلقة بمظهرها.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة"، كشفت أنها لم تفهم في البداية سبب دفاع البعض عنها، قبل أن تتعرف على طبيعة الانتقادات المتداولة.
وأضافت أنها لم تفكر في اتخاذ أي إجراء قانوني ضد أصحاب هذه المنشورات، مشيرة إلى أنها توقعت استغلال بعض الأطباء لصورها في الدعاية، بالتزامن مع نجاح المسلسل وزيادة التفاعل حوله.
وفي هذا السياق، نستعرض أبرز التأثيرات المحتملة لإضاءة الاستوديو والمكياج على صحة البشرة، وطرق الوقاية منها، وفقا لموقع "health".
كيف تؤثر إضاءة الاستوديو على البشرة؟
تأثير الضوء الأزرق على البشرة
وفقا لموقع "gluta"، قد تبدو إضاءة الاستوديو غير ضارة، لكنها تصدر حرارة وضوءا مرئيا، ويمكن أن يؤدي التعرض لها لساعات طويلة إلى إجهاد البشرة، خاصة مع تكرار جلسات التصوير.
كما أن التعرض المطول للضوء المرئي، وخاصة الضوء الأزرق عالي الطاقة، قد يحفز الإجهاد التأكسدي، وهو ما قد يؤثر على صحة الجلد ومظهره.
الحرارة الناتجة عن الإضاءة تسبب جفاف البشرة
قد تؤدي الحرارة المنبعثة من مصابيح الاستوديو إلى زيادة فقدان البشرة للرطوبة، ما قد يسبب الشعور بالجفاف والتقشر بعد جلسات التصوير الطويلة.
كما يمكن أن يؤثر ذلك على حاجز البشرة الطبيعي، ويجعلها أكثر حساسية وعرضة للتهيج، خاصة لدى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة.
ظهور البقع الداكنة
من التأثيرات المحتملة للتعرض المتكرر للضوء الأزرق، عدم توحد لون البشرة وظهور البقع الداكنة، فضلا عن المساهمة في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة.
وقد يؤدي التعرض المستمر لهذا النوع من الضوء إلى زيادة الإجهاد التأكسدي داخل الجلد، ما يؤثر على مظهر البشرة ونضارتها.
المكياج والتعرق يزيدان من انسداد المسام
قد يعتمد الكثير من الأشخاص الذين يظهرون أمام الكاميرا على كريمات الأساس والبودرة ومستحضرات التجميل طويلة الثبات للحفاظ على مظهرهم طوال ساعات التصوير.
ومع ارتفاع درجة الحرارة وزيادة التعرق، يمكن أن تختلط مستحضرات التجميل بالزيوت الطبيعية وخلايا الجلد الميتة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور وحب الشباب.
6 مشكلات جلدية قد تنتج عن استخدام المكياج باستمرار
قد لا يقتصر تأثير المكياج على المظهر الخارجي للبشرة، إذ يمكن أن يؤدي الاستخدام المتكرر لبعض المنتجات، خاصة غير المناسبة لنوع الجلد، إلى مجموعة من المشكلات الصحية.
ظهور البثور وحب الشباب
قد يؤدي اختلاط مستحضرات التجميل بالزيوت الطبيعية التي تفرزها البشرة، فضلا عن العرق وخلايا الجلد الميتة، إلى انسداد المسام وظهور البثور في مناطق مختلفة من الوجه، خاصة الجبهة والخدين.
وتزداد هذه المشكلة مع استخدام الكريمات الثقيلة وبعض أنواع كريم الأساس والبودرة التي تحتوي على مكونات قد تؤدي إلى انسداد المسام.
ورغم أن المكياج يُستخدم لإخفاء عيوب البشرة، فإنه قد يأتي بنتيجة عكسية، إذ يسهم في انسداد المسام وبصيلات الشعر، ما يزيد من فرص استمرار ظهور حب الشباب، خاصة عند وضعه مباشرة على البثور النشطة.
التهاب الجلد التماسي والحساسية
قد تتسبب بعض مكونات مستحضرات التجميل، مثل العطور والأصباغ والمواد الحافظة، في حدوث تهيج أو رد فعل تحسسي يُعرف باسم التهاب الجلد التماسي.
وتشمل أعراضه احمرار الجلد والحكة والتقشر وظهور نتوءات في المناطق التي يوضع عليها المنتج.
كما أن استخدام المكياج على بشرة ملتهبة بالفعل قد يزيد من حدة الالتهاب ويؤخر تعافي الجلد.
ضعف حاجز البشرة الطبيعي
قد تحتوي بعض مستحضرات التجميل طويلة الثبات على مكونات تشكل طبقات متماسكة فوق الجلد، مثل البوليمرات الأكريليكية.
وقد تؤدي هذه الطبقات إلى احتجاز الزيوت والعرق والملوثات، ما يؤثر بمرور الوقت على توازن الميكروبيوم، وهي مجموعة البكتيريا النافعة التي تعيش طبيعيا على البشرة.
وعندما يختل هذا التوازن، قد يضعف حاجز البشرة المسؤول عن الاحتفاظ بالرطوبة وحمايتها من المهيجات، ما يؤدي إلى زيادة الجفاف والحساسية والاحمرار وتكرار ظهور الحبوب.
عدم الحصول على حماية كافية من الشمس
قد يظن البعض أن استخدام كريم الأساس التي تحتوي على عامل حماية من الشمس كاف لحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية.
لكن هذه المنتجات لا توفر الحماية المطلوبة إلا عند وضعها بكمية كافية وبشكل متساو، وهو ما لا يفعله معظم الأشخاص.
كما أن إعادة وضع كريم الأساس خلال اليوم أقل شيوعا مقارنة بواقي الشمس، ما قد يترك أجزاء من الوجه معرضة لأضرار الأشعة فوق البنفسجية.
وقد يؤدي ذلك إلى زيادة خطر التصبغات وظهور الكلف، فضلًا عن أضرار التعرض للشمس على المدى الطويل.
تفاقم الإكزيما والصدفية والوردية
الأشخاص المصابون ببعض الأمراض الجلدية، مثل الإكزيما والصدفية والوردية والتهاب الجلد حول الفم، قد يكونون أكثر عرضة للتفاعل مع مكونات مستحضرات التجميل.
العطور والأصباغ والمواد الحافظة والمكونات المقشرة قد تزيد من الاحمرار والحكة والتقشر، خاصة عند استخدامها على بشرة تعاني بالفعل من الالتهاب.
وإذا ظهرت هذه الأعراض في المناطق التي يوضع عليها المكياج، مثل محيط الفم والعينين وخط الشعر، قد يكون أحد مستحضرات التجميل هو السبب.
تهيج العينين وزيادة خطر العدوى
المنطقة المحيطة بالعينين من أكثر مناطق الوجه حساسية، نظرا لرقة الجلد وقلة الغدد الدهنية بها، ما يجعلها أكثر عرضة للتهيج عند استخدام مستحضرات التجميل.
كما أن أدوات المكياج، مثل فرش الماسكارا وأقلام تحديد العيون، قد تصبح بيئة لتراكم الميكروبات مع تكرار الاستخدام، خاصة عند عدم تنظيفها بانتظام.
ويزيد استخدام المنتجات منتهية الصلاحية أو مشاركتها مع الآخرين من احتمالية الإصابة بالتهاب الجفن أو ظهور الدمل.
ما العوامل التي تحدد تأثير المكياج على البشرة؟
وفقا لموقع "everydayhealth"، قد لا تتأثر جميع أنواع البشرة بمستحضرات التجميل بالطريقة نفسها، إذ قد تختلف درجة التأثير وفقا لعدة عوامل، أبرزها:
مكونات مستحضرات التجميل
قد تحتوي بعض المنتجات على عطور وأصباغ ومواد حافظة قد تسبب الحساسية أو التهيج لدى بعض الأشخاص.
نوع البشرة
قد لا تناسب المنتجات المخصصة للبشرة الجافة أصحاب البشرة الدهنية، إذ يمكن أن تزيد من إفراز الزيوت وانسداد المسام.
طريقة الاستخدام
قد يؤدي استخدام المنتجات بصورة غير صحيحة أو ترك المكياج لفترات طويلة دون تنظيف إلى زيادة احتمالات ظهور الحبوب والالتهابات.
نصائح لحماية البشرة من أضرار المكياج
يمكن الحفاظ على صحة البشرة دون الحاجة إلى التخلي عن المكياج، من خلال اتباع مجموعة من العادات اليومية التي تقلل من تأثير مستحضرات التجميل والتعرض المتكرر للإضاءة.
إزالة المكياج قبل النوم
ينصح بإزالة مستحضرات التجميل جيدًا قبل النوم، إذ يؤدي بقاؤها على البشرة طوال الليل إلى اختلاطها بالزيوت والعرق والملوثات، ما يزيد احتمالات انسداد المسام والالتهاب.
اختيار مستحضرات تجميل مناسبة للبشرة
يفضل اختيار مستحضرات التجميل التي لا تسبب انسداد المسام، والخالية من العطور، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حب الشباب أو البشرة الحساسة.
كما يُنصح باستخدام التركيبات الخفيفة التي تحتوي على مكونات تساعد على دعم حاجز البشرة والحفاظ على ترطيبها، مثل السيراميدات والجلسرين وحمض الهيالورونيك.
تنظيف فرش المكياج باستمرار
الفرش والإسفنجات المتسخة من العوامل التي قد تسهم في ظهور البثور وتهيج الجلد، لذلك، يُنصح بغسل أدوات المكياج باستخدام منظف لطيف كل 7 إلى 10 أيام، مع تركها تجف تمامًا قبل إعادة استخدامها.
التخلص من مستحضرات التجميل منتهية الصلاحية
قد يؤدي استخدام مستحضرات التجميل القديمة أو منتهية الصلاحية إلى زيادة خطر تراكم البكتيريا وحدوث الالتهابات الجلدية.
ومن الضروري الانتباه إلى أي تغير في قوام المنتج أو لونه أو رائحته، والتخلص منه عند ملاحظة هذه العلامات.
منح البشرة فترات راحة من المكياج
قد يساعد تقليل استخدام مستحضرات التجميل يوما أو يومين أسبوعيا على الحد من تعرض البشرة للمكونات التي قد تسبب انسداد المسام أو التهيج.
كما يُنصح بالتوقف عن استخدام المكياج مؤقتا عند ظهور علامات الالتهاب أو تفاقم المشكلات الجلدية.
الاهتمام بترطيب البشرة واستخدام واقي الشمس
يوصي ببدء روتين العناية بالبشرة باستخدام منظف لطيف، ثم وضع السيروم المناسب والمرطب، على أن تكون الخطوة الأخيرة قبل المكياج هي استخدام واقي شمس واسع الطيف بمعامل حماية SPF 30 أو أعلى.
ولا يفضل الاعتماد على كريم الأساس الذي يحتوي على معامل حماية من الشمس كبديل لواقي الشمس المخصص.
استشارة طبيب الجلدية عند استمرار المشكلات
في حالة ظهور بثور مستمرة أو طفح جلدي غير مبرر أو تفاقم الإكزيما والوردية، يفضل استشارة طبيب الأمراض الجلدية لتحديد السبب واختيار المنتجات المناسبة، وقد يوصي بإجراء اختبارات الحساسية عند الحاجة.
اقرأ أيضا:
علامات تددل على الشيخوخة لا يجب تجاهلها وتستدعي استشارة الطبيب