إعلان

هل يدعم سمك الرنجة صحة المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث؟

كتب : مصراوي

01:00 ص 03/11/2026

الرنجة

تابعنا على

تمر المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث بمجموعة من التغيرات الهرمونية والجسدية التي قد تؤثر في صحة العظام والقلب والجلد، فضلا عن جودة النوم والتمثيل الغذائي، ومع هذه التغيرات، تزداد أهمية الاهتمام بالتغذية والحصول على العناصر الضرورية للجسم.

وكشفت طبيبة أمراض النساء والتوليد الروسية، أوليسيا دونايفسكايا، عن أهمية سمك الرنجة في النظام الغذائي للمرأة خلال هذه المرحلة، لاحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية التي قد تساعد في دعم وظائف الجسم.

لماذا تحتاج المرأة إلى الاهتمام بالتغذية بعد انقطاع الطمث؟

أوضحت الطبيبة، في تصريحات لوكالة نوفوستي الروسية، أن انقطاع الطمث يحدث عادة بين عمر 45 و55 عاما، نتيجة التراجع التدريجي في مستويات هرمون الإستروجين، وقد يبدأ في سن مبكرة لدى بعض النساء.

وأضافت أن انخفاض هذا الهرمون لا يؤثر في الجهاز التناسلي فقط، بل يمتد تأثيره إلى عدة أجهزة بالجسم، إذ قد تتسارع خسارة الكتلة العظمية، وتتغير طريقة تعامل الجسم مع الدهون والطاقة، كما ترتفع أهمية الاهتمام بصحة القلب والأوعية الدموية.

وقد تعاني المرأة أيضا اضطرابات النوم والهبات الساخنة وصعوبة تنظيم درجة حرارة الجسم، ما يجعل اتباع نظام غذائي متوازن أمرا مهما خلال هذه الفترة.

3 عناصر غذائية تجعل الرنجة مفيدة للمرأة

بحسب دونايفسكايا، تحتوي الرنجة على مجموعة من المركبات الغذائية التي قد تقدم فوائد مختلفة للجسم، ومن أبرزها:

أحماض أوميجا 3 لصحة القلب

تحتوي الرنجة على أحماض أوميجا 3 الدهنية، التي تلعب دورا مهما في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، كما تساهم في تنظيم بعض العمليات المرتبطة بالالتهابات داخل الجسم.

وتكتسب هذه العناصر أهمية خاصة بعد انقطاع الطمث، مع التغيرات التي قد تحدث في مستويات الدهون وعوامل الخطورة القلبية المصاحبة لانخفاض الإستروجين.

فيتامين E لحماية الخلايا

يعد فيتامين E أحد مضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي.

وأشارت الطبيبة إلى دوره في دعم صحة الجلد والأوعية الدموية والجهاز العصبي، وهي جوانب تستحق الاهتمام مع التغيرات الفسيولوجية التي تمر بها المرأة خلال مرحلة انقطاع الطمث.

الدهون الفوسفورية لدعم الخلايا

تحتوي الرنجة أيضا على الدهون الفوسفورية، وهي مركبات تدخل في تكوين الأغشية المحيطة بالخلايا، وتساعد في الحفاظ على بنيتها ومرونتها.

وترى الطبيبة أن وجود هذه العناصر ضمن النظام الغذائي قد يساهم في دعم وظائف عدد من أجهزة الجسم.

ما الكمية التي تنصح بها الطبيبة؟

شددت دونايفسكايا على أهمية إدراج الرنجة ضمن النظام الغذائي، مشيرة إلى أن تناول حصة تزن نحو 100 جرام يوميا يمكن أن يوفر مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة للجسم.

ومع ذلك، لا تعني هذه التوصية أن الرنجة علاج للاضطرابات الهرمونية أو بديل عن العلاج الطبي، كما أن الكمية المناسبة تختلف وفقا للحالة الصحية والاحتياجات الغذائية لكل امرأة.

ومن المهم أيضا الانتباه إلى محتوى الرنجة المملحة من الصوديوم، خاصة لدى المصابات بارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى، واختيار الأنواع الأقل ملحا وتناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متنوع.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك