قد تؤثر العديد من العادات اليومية في مستويات السكر في الدم، حتى إن لم ينتبه إليها كثيرون، إذ لا يقتصر التحكم في الجلوكوز على نوعية الطعام فقط، بل يرتبط أيضا بجودة النوم ومستوى النشاط البدني وطريقة تناول المشروبات.
وفيما يلي، إليكم أبرز 3 عادات يومية قد تؤثر في مستويات السكر، وفقا لموقع "eatingwell".
شرب القهوة في الصباح
الكافيين قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في مستويات سكر الدم لدى بعض الأشخاص، نتيجة تأثيره المحتمل في استجابة الجسم للإنسولين.
كما قد تزيد الإضافات المحلاة، مثل السكر والشراب المنكه، من كمية الكربوهيدرات المستهلكة، ما قد يؤثر في مستويات الغلوكوز.
وتنصح أخصائية التغذية كارولين توماسون بمراقبة استجابة الجسم للقهوة، خاصة عند ملاحظة ارتفاع قراءات السكر بعد تناولها، مع تقليل المحليات المضافة.
وقد يكون تناول القهوة مع الإفطار بدلا من شربها على معدة فارغة خيارا مناسبا لبعض الأشخاص.
ويختلف تأثير الكافيين من شخص إلى آخر، لذلك لا يعني شرب القهوة بالضرورة ارتفاع سكر الدم لدى الجميع.
قلة النوم وعدم انتظام مواعيده
قد تؤثر قلة النوم أو عدم انتظام مواعيده في قدرة الجسم على تنظيم مستويات سكر الدم، إذ يرتبط اضطراب النوم بانخفاض حساسية الخلايا للإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن مساعدة الجلوكوز على الانتقال من الدم إلى الخلايا.
كما قد تؤدي قلة النوم إلى زيادة الشهية وانخفاض النشاط البدني، ما يجعل الالتزام بالعادات الصحية أكثر صعوبة، خاصة لدى الأشخاص الذين يسعون إلى التحكم في مستويات السكر.
ولتحسين جودة النوم، يُنصح بالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، مع زيادة مدة النوم تدريجيا إذا كان تغيير الروتين اليومي صعبا.
الجلوس لفترات طويلة دون حركة
قد يسبب الجلوس لساعات طويلة أمام الشاشات أو خلال العمل انخفاض مستوى النشاط البدني، وهو ما قد يؤثر في التحكم في سكر الدم.
عندما تتحرك العضلات، تستخدم الجلوكوز للحصول على الطاقة، ما يساعد الجسم على الاستفادة من السكر الموجود في الدم، خاصة بعد تناول الوجبات.
لذا يوصي بالمشي لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة بعد تناول الطعام، إضافة إلى تجنب الجلوس المتواصل لفترات طويلة من خلال النهوض والحركة بانتظام.
ويمكن تحقيق ذلك عبر المشي داخل المنزل أو المكتب، أو صعود الدرج، أو ممارسة تمارين بسيطة خلال فترات الراحة، دون الحاجة إلى تخصيص وقت طويل لممارسة الرياضة.
عادات بسيطةقد تساعد على تنظيم مستويات السكر
بالإضافة إلى، تعديل العادات اليومية السابقة، يمكن أن يسهم اتباع نظام غذائي متوازن في دعم استقرار مستويات الجلوكوز، من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين والدهون الصحية.
وتشمل الخيارات المناسبة الخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة والفواكه، ومصادر البروتين الملائمة للاحتياجات الغذائية.
كما يساعد المشي بعد الوجبات، والحفاظ على مواعيد نوم منتظمة، ومراقبة قراءات الجلوكوز عند الحاجة، على التعرف على العوامل التي تؤثر في مستويات السكر.
وتوصي الإرشادات الصحية العامة البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا، مع مراعاة الحالة الصحية والقدرة البدنية.
اقرأ أيضا
أسباب خطيرة وراء الشعور بضيق التنفس أثناء الراحة
حفنة مكسرات يوميا قد تقلل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 26%