• حكايات برلين السينمائي| مدير المهرجان يتظاهر.. وعرض فيلم "ممنوع منذ 45 عاماً"

    03:26 م الإثنين 11 فبراير 2019

    برلين- أحمد الجزار:

    شهدت فعاليات اليوم الخامس لمهرجان برلين السينمائي، التي انطلقت الخميس الماضي، وتستمر حتى 17 فبراير الجاري، عدداً من المشاهد التي أثارت جدلاً بين المهتمين بكل جديد يقدمه أحد أقوى الفعاليات الفنية التي تلقى الضوء على أبرز الإنتاجات السينمائية.

    مظاهرة أمام البرينالي للإفراج الفوري عن مخرج أوكراني

    شارك ديتر كوسليك، مدير مهرجان برلين السينمائي، في مظاهرة لعدد من السينمائيين أمام قصر البرينالي أمس الأحد، تطالب بالإفراج الفوري عن المخرج الأوكراني أوليج سينتسوف، الذي صدر بحقه حكمًا بالسجن 20 عامًا.

    وأعلن كوسليك تضامنه مع السينمائيين في مطالبة السلطات الروسية بالإفراج الفوري للمخرج الذي ينفذ إضرابًا عن الطعام.

    وسينتسوف مخرج أفلام وثائقية وناشط معارض للكرملين اعتقل من منزله في القرم في 2014 بعدما ضمت موسكو شبه الجزيرة، وأصدرت بحقه محكمة روسية حكما بالسجن لمدة 20 عاما بعد إدانته بالإرهاب.

    مخرجة نمساوية تهاجم حكومة بلدها

    هاجمت المخرجة النمساوية ماري كريتزر - التي تشارك بفيلمها "الأرض تحت أقدامهم"، بالمسابقة الرسمية لمهرجان برلين خلال دورته الـ69، والمقامة حاليًا في الفترة من 7 إلى 17 فبراير- حكومة بلدها، ووجهت رسائل سياسية أثناء حضورها المؤتمر الصحفي للفيلم، حيث أبدت اعتراضها على حكومة بلدها، من خلال ارتدائها "تيشيرت" مكتوب عليه عبارة "ليست حكومتي" أمام كاميرات المصورين.

    وعن فيلمها الذي يستعرض عددًا من المشكلات داخل المجتمع النمساوي، قالت كريتزر :"إنه يمثل الواقع الحقيقي الذي نعيشه، فالكل يعيش في قلق، وعدم رضاء، والخوف يسيطر علينا جميعًا حول مستقبل غامض".

    بعد 45 عامًا من المنع.. برلين يعرض الفيلم المغربي "أحداث بدون دلالة"

    بعد 45 عامًا من منعه بالمغرب، عرض مهرجان برلين السينمائي خلال دورته المنعقدة حاليًا، الفيلم المغربي "أحداث بدون دلالة"، للمخرج مصطفي الدرقاوي، بقسم "منتدي الأرشيف".

    فيلم "أحداث بدون دلالة"، تم تصويره عام 1974، بمشاركة عدد كبير من نجوم التمثيل والموسيقى والرسم المغاربة.

    وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الشباب المثقف الحالم المثالي، وهم يجوبون أزقة الدار البيضاء وحاناتها وميناءها، بحثًا عن فكرة لإنجاز فيلم قريب من المواطن المغربي في سبعينيات القرن الماضي، التي تعرف بسنوات الرصاص، بسبب موجة الاعتقالات التي عرفتها ، نتيجة التوتر السياسي بين اليسار و القصر.

    وتم تمويل الفيلم من خلال تبرعات عدد من الأصدقاء، ونجح المخرج في إقناع عدد من الممثلين المعروفين بالمشاركة في العمل ومنهم، محمد الدرهم، وعبدالعزيز الطاهري، وعمر السيد نجمي.

    ولكن السلطات المغربية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني أصدرت قرارًا بمنع الفيلم واعتبرته غير مناسب للمغرب، ولم يرفع الحظر، وتم العثور على نيجاتيف الفيلم 2016، وترميم النسخة لتعرض لأول مرة خلال المهرجان، كما سيتم عرضه أيضا بالمملكة خلال الفترة المقبلة، ومن المقرر أن يتم إصدار كتاب عنه خلال الشهور المقبلة.

    تقييم "هوليوود ريبورتر" يضع أفلام المسابقة الرسمية في "ورطة"

    رغم الاهتمام بأفلام المسابقة الرسمية، وإلقاء الضور عليها عن باقي المسابقات، إلا أن تقييم نقاد مجلة "هوليوود ريبورتر"، وضع المهرجان في "ورطة"، بسبب ضعف التقييمات التي حصلت عليها الأفلام، فلم ينجح أيًا منها في الوصول إلى تقييم 3 من 5، بينما حصل على أعلى تقييم بين الأفلام الـ9 التى عرضت حتي الاَن، الفيلم المقدونى "الله موجود.. اسمها باترونيا"، والذي حصل على تقييم 2.8 وجاء معه في نفس المرتبة الفيلم المنغولي "اون دوج" للمخرج وانج كونان.

    وحصل فيلم الافتتاح الدنماركي "طيبة الغرباء"، على أقل نسبة تقييم بنتيجة 1.6 .

    إعلان

    إعلان

    إعلان