إعلان

خالد الجندي: الله يعلم ما في القلوب لكن حسن الطلب من آداب الدعاء

كتب : علي شبل

08:45 م 03/06/2026

الشيخ خالد الجندي

تابعنا على

شدد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على أهمية وعي المسلم بصيغة بدعائه، مؤكداً أنه يمثل عنصرًا مهمًا في فهم العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، لافتا إلى أن بعض الناس يظنون أن الدعاء بكلمات عامة أو مقتضبة يكفي، دون الانتباه لدقة ما يطلبونه.

تعليم النفس حسن الطلب من آداب الدعاء

وأضاف الجندي، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» على قناة dmc، أن قول الإنسان مثلًا: "يا رب يرجع فلان من السفر" قد يكون دعاءً ناقص المعنى، بينما الأولى أن يقول: "يا رب يرجع بالسلامة وفي عفو وعافية"، لافتًا إلى أن الله يعلم ما في القلوب، لكن تعليم النفس حسن الطلب من آداب الدعاء.

وأشار إلى المقولة المتداولة "البلاء موكل بالمنطق"، معتبرًا أنها تعبير تربوي يدعو الإنسان إلى التدبر فيما ينطق به، خاصة في دعائه، حتى لا يطلب شيئًا ويغفل عن تبعاته أو تمامه.

دعاء يعقوب عليه السلام

واستشهد الجندي بقصص الأنبياء، موضحًا أن قول يعقوب عليه السلام: ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا﴾ يعكس كمال التوكل، كما أن دعاء يوسف عليه السلام: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ جاء في سياق اختيار بين معصية وبلاء، وليس خطأً في الدعاء، لكنه يبرز أهمية إدراك العبد لما يطلبه من ربه.

الأدب أن يكون الدعاء شاملًا

وأكد أن الإنسان قد يطلب القوة مثلًا، فيُبتلى بما يصقل هذه القوة، لذا من الأدب أن يكون الدعاء شاملًا، مثل: "اللهم ارزقني القوة مع العافية واللطف"، مشددًا على أن هذا الفهم لا يعني الخوف من الدعاء، بل حسن صياغته.

الله يعلم نية العبد

وأكد الجندي على أن الإسلام يدعو إلى التفكر والتدبر، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وقوله سبحانه: ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾، موضحًا أن الله يعلم نية العبد، لكن الأدب في الدعاء ووضوح المقصد من تمام العبودية، وأن الدعاء يجب أن يكون حاضر القلب، واضح الطلب، جامعًا للخير، بعيدًا عن العجلة أو الغموض.

اقرأ أيضًا:

هل يجوز الصيام بنية العبادة واتباع “الدايت”؟.. عضو بالأزهر يوضح

ما حكم توزيع الأهل مال سيدة بين ورثتها لكبر سنها؟.. الإفتاء تجيب

هل يجوز الاقتراض من أجل الزواج؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان