هل تجزئ الأضحية الواحدة عن الرجل فقط أم أهل بيته جميعًا؟.. الأوقاف تجيب
كتب : علي شبل
الأضحية
مع إشراقة أيام النحر المباركة، يحرص المسلمون على أداء شعيرة الأضحية طلبًا لرضوان الله تعالى وإحياءً لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام، ويكثر التساؤل داخل الأسر المسلمة حول حكم إجزاء الأضحية الواحدة عن جميع أفراد البيت، خاصةً مع اتساع الأسر وتعدد الأبناء.
هل تجزئ الأضحية الواحدة عن أهل البيت الواحد؟
وفي بيان فتواها، تؤكد الأوقاف المصرية أن الأضحية تجزئ شرعًا عن أهل البيت الواحد الذين يجمعهم السكن والمعيشة المشتركة؛ ويعني ذلك أنه إذا كانوا يقيمون جميعًا في بيت واحد، جاز لهم أن يضحوا بخروف واحد أو بسُبع بقرة أو ناقة، ما داموا يشتركون في السكن والنفقة والمعيشة.
الشاة الواحدة لا تجزئ عن الأبناء إذا انفصلوا
وأضافت لجنة الفتوى، عبر بوابة الأوقاف الرسمية: أما إذا استقل كل واحد من الأبناء أو الأقارب بمسكنه أو شقته المنفصلة، فإن الشاة الواحدة لا تجزئ عنهم جميعًا؛ لانتفاء اتحاد السكن والمعيشة، وفي هذه الحالة يمكنهم الاشتراك في أضحية من الأنعام الكبيرة كالبقرة أو الناقة، حيث تجزئ عن سبعة أشخاص ولو كانوا من بيوت مستقلة [من فتاوى دار الإفتاء المصرية].
اقرأ أيضاً:
الأزهر للفتوى: تقديم قيمة الأضحية نقدًا للفقراء والمساكين لا يعد أضحية