إعلان

أسامة قابيل: "اقرأ" أول مفتاح للإبداع.. والإسلام يحث على التفكير لا التلقين

كتب : محمد قادوس

06:23 م 14/09/2026

الدكتور أسامه قابيل

تابعنا على

قال الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، إن كثيرين يتساءلون عن الجمع بين الدعوة إلى العلم والتعلم، وبين كون سيدنا النبي ﷺ كان أميًا، مؤكدًا أن بداية الفهم تكون بالرجوع إلى كتاب الله وسيرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم.

الإسلام دين إبداع وتفكير وليس حفظًا وتلقينًا

وأوضح خلال حلقة برنامج "من القلب للقلب"، المذاع على قناة " mbcmasr2": أن الدين الإسلامي لا يقوم على التلقين والحفظ فقط، بل هو دين إبداع وابتكار وتفكير خارج الصندوق، مشيرًا إلى أن التربية الصحيحة منذ الصغر يجب أن تُنمي لدى الإنسان القدرة على التفكير وتوليد الأفكار، لا الاكتفاء بالحفظ.

اقرأ أول رسالة تؤسس للعلم والإبداع

وأضاف أن أول رسالة نزلت على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كانت كلمة “اقرأ”، وليس “احفظ” أو “تعلم”، معتبرًا أن القراءة هي أول مهارة أساسية للابتكار والإبداع، وأنها المفتاح الحقيقي لبناء الإنسان الواعي.

الكتابة بالقلم مفتاح تثبيت العلم

وأشار إلى أن الآية الكريمة “اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم” تؤكد أهمية الكتابة، لافتًا إلى ضرورة العودة لاستخدام القلم والورقة في التدوين، مؤكدًا أن تدوين المعلومات يساعد على تثبيتها وعدم نسيانها.

وتابع أن علماء الأزهر قديمًا كانوا يؤكدون على هذه الفكرة بقولهم “العلم صيد والكتابة قيده”، موضحًا أن الإنسان حين يكتب ما يتعلمه يحتفظ به لسنوات طويلة، ويمكنه الرجوع إليه والاستفادة منه في أي وقت.

سيرة النبي تجسد معاني الإبداع

وأكد أن سيرة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، سواء في مكة أو المدينة، تجسد معاني الإبداع في مختلف المواقف، مثل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار وبناء المسجد، مشيرًا إلى أن الإبداع يحتاج إلى روح مستقرة، وأن تعلق الإنسان بربه هو الأساس في طلب العلم، مستشهدًا بقوله تعالى: “وفوق كل ذي علم عليم”.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك