إعلان

كيف نثبت على الطاعة بعد رمضان وقيام الليل؟.. عالم أزهري يجيب

كتب : محمد قادوس

08:44 ص 20/03/2026

الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف

تابعنا على

أكد الشيخ أحمد خليل، من علماء الأزهر الشريف، أن الثبات على الطاعة بعد شهر رمضان من أعظم علامات قبول العمل، موضحًا أن العبد إذا وُفِّق للاستمرار على ما كان عليه من عبادة في رمضان، فإن ذلك دليل على أن الله قد فتح له باب القبول، مشيرًا إلى أن الطاعة لا ترتبط بزمان معين، بل هي منهج حياة للمؤمن في كل وقت.

وأوضح، خلال تصريحات خاصة لمصراوي، أن من أهم وسائل الثبات بعد رمضان المحافظة على الفرائض في أوقاتها، فهي الأساس الذي تُبنى عليه سائر العبادات، إلى جانب الحرص على النوافل ولو كانت قليلة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، مما يدل على أن الاستمرار أهم من الكثرة المنقطعة.

وأشار إلى أن قيام الليل لا ينبغي أن يكون خاصًا برمضان فقط، بل يمكن للمسلم أن يحافظ عليه ولو بركعتين، مؤكدًا أن القليل الدائم خير من الكثير المنقطع، وأن من ذاق حلاوة القيام في رمضان ينبغي أن يسعى لاستمرار هذه اللذة الإيمانية بعده.

وأضاف أن من أسباب الثبات كذلك صحبة الصالحين، والابتعاد عن مواطن الغفلة، لأن الإنسان يتأثر بمن حوله، كما أن الذكر وقراءة القرآن من أهم ما يحيي القلب ويعين على الاستمرار في الطاعة، مشددًا على ضرورة وجود ورد يومي ثابت لا يتركه المسلم مهما كانت الظروف.

وأكد أن الدعاء من أعظم أسباب الثبات، خاصة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، مشيرًا إلى أن القلوب بين أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فلا غنى للعبد عن طلب الثبات من الله في كل وقت.

وشدد الشيخ أحمد خليل، على أن النفس قد تضعف بعد المواسم الإيمانية، لكن العبرة ليست بعدم الفتور، بل بسرعة الرجوع، داعيًا إلى عدم اليأس إذا قصّر الإنسان، بل يجدد توبته ويعود إلى الله، لأن الطريق إلى الله قائم على المجاهدة والاستمرار، وأن من صدق مع الله ثبّته وأعانه.

اقرأ أيضًا:

قبل صلاة عيد الفطر 2026.. الأزهر للفتوى يحذر من صلاة النساء بجوار الرجال

دعاء وداع رمضان: أجمل الأدعية المستحبة في ختام الشهر الكريم

طفل التلاوة عمر علي يؤم المصلين في التهجد بـ الجامع الأزهر بتوجيهات أحمد الطيب

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان