للمرة الثانية.. النرويج تتحرك رسمياً ضد فيفا بسبب كأس العالم.. ما القصة؟
كتب : نهي خورشيد
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اعتراضاً على قرار رفع الإيقاف التلقائي عن فولارين بالوجون مهاجم منتخب الولايات المتحدة، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن أن القرار جاء عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس فيفا جياني إنفانتينو.
وبحسب ما كشفه الصحفي مارتن زيجلر عبر صحيفة ذا تايمز البريطانية، فإن الاتحاد النرويجي يعتزم اتخاذ خطوة رسمية ضد فيفا في تصعيد جديد للأزمة التي بدأت منذ إعلان رفع العقوبة في الخامس من يوليو الجاري.
وتقود ليز كلافينيس رئيسة الاتحاد النرويجي، حملة انتقادات حادة ضد القرار، إذ أعربت منذ اللحظة الأولى عن مخاوفها بشأن تداعياته على نزاهة البطولة ومصداقية كرة القدم.
وأكدت كلافينيس في تصريحات عبر صحيفة نيتافيسن النرويجية أن هناك أسباباً حقيقية تدعو للقلق بشأن نزاهة اللعبة والتدخل السياسي في المنافسات ومصداقية كرة القدم.
وشددت رئيسة الاتحاد النرويجي على أن الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة على الأقل عقب الحصول على بطاقة حمراء لا يخضع لأي مراجعة تقديرية بعد صدوره، معتبرة أن قرار رفع العقوبة يمثل تدخلاً خطيراً في القواعد الأساسية للمسابقة.
كما طالبت فيفا بتقديم تفسير واضح للرأي العام، داعية الاتحاد الدولي إلى التحلي بالشفافية والإفصاح عن الأسباب والمبررات التي دفعت لاتخاذ ما وصفته بـ القرار الاستثنائي.
المادة 27 والقرار المثير للجدل
واعتمد فيفا في رفع الإيقاف عن بالوجون على المادة 27 من لائحته التأديبية، التي تمنح الهيئة القضائية صلاحية تعليق تنفيذ العقوبات التأديبية بشكل كلي أو جزئي، مع إمكانية فرض فترة اختبار تتراوح بين عام وأربعة أعوام.
ورغم وجود هذا النص في اللوائح، فإن تطبيقه على حالة طرد خلال بطولة كأس العالم يعد أمراً نادراً للغاية، إذ لم يسبق استخدامه تقريباً في مثل هذه الحالات أثناء منافسات المونديال.
وتضم اللجنة التأديبية التابعة لفيفا 18 عضواً، إلا أن القرار تم اعتماده من قبل رئيس اللجنة الإماراتي محمد الكمالي.
ولم يثر قرار رفع الإيقاف غضب الاتحاد النرويجي فقط، بل واجه موجة اعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات الأوروبية.
وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" أن القرار تجاوز الخط الأحمر واصفاً إياه بأنه غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره.
من جانبه أعرب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عن دهشته من القرار، مشيراً إلى أن عقوبة الإيقاف التلقائي تم تطبيقها على جميع حالات الطرد السابقة في البطولة دون استثناء.
كما سخر رودي جارسيا المدير الفني لمنتخب بلجيكا، من الواقعة متسائلاً عما إذا كان مسؤولو فيفا اعتقدوا أن الخامس من يوليو يوافق الأول من أبريل في إشارة إلى كذبة أبريل.
أما ستالي سولباكن المدير الفني لمنتخب النرويج فوصف القرار بأنه خطأ كبير من فيفا متسائلاً: "ماذا سيحدث في حالة البطاقة الحمراء المقبلة؟ وما هو المعيار الذي سيتم تطبيقه حينها؟".
وأضاف أن القرار سيئ للغاية، محذراً من أنه سيلحق ضرراً بسمعة بطولة كأس العالم.
شكوى ثانية ضد فيفا
وتعد شكوى بالوجون في حال تقديمها رسمياً، ثاني تحرك يتخذه الاتحاد النرويجي ضد فيفا خلال الأسابيع الأخيرة.
ويعد الاتحاد النرويجي الاتحاد الوطني الوحيد الذي أعلن دعمه العلني لشكوى أخلاقية منفصلة تقدمت بها منظمة FairSquare الحقوقية، ومقرها العاصمة البريطانية لندن في ديسمبر 2025.
واتهمت المنظمة رئيس فيفا جياني إنفانتينو بانتهاك قواعد الحياد السياسي داخل الاتحاد الدولي، بعدما منح دونالد ترامب الجائزة الافتتاحية للسلام التي استحدثها فيفا خلال مراسم قرعة كأس العالم.
وفي مطلع يوليو الجاري، قامت المنظمة بتصعيد القضية إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للجنة الأولمبية الدولية، معتبرة أن واقعة رفع إيقاف بالوجون تمثل امتداداً لنمط متكرر من التدخلات.
إقرأ أيضاً:
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News