لماذا تعد مباراة المركز الثالث أغرب مواجهات كأس العالم؟.. أرقام تكشف الحقيقة
كتب : نهي خورشيد
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم غداً السبت إلى مواجهة فرنسا وإنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس العالم 2026، وهي المباراة التي يصفها كثيرون بأنها الأكثر غرابة في تاريخ المونديال.
وبعد إقامة 102 مباراة في النسخة الحالية من كأس العالم لم يتبق سوى مواجهتين فقط، الأولى هي النهائي الذي يجمع الأرجنتين وإسبانيا لتحديد بطل العالم، والثانية مباراة تحديد المركز الثالث التي تجمع المنتخبين الخاسرين في نصف النهائي.
ورغم أن اللقاء يمنح الفائز الميدالية البرونزية ومكافأة مالية أكبر، فإن كثيرين ينظرون إليه باعتباره مباراة بلا ضغوط حقيقية أو أقرب إلى مباراة ودية، خاصة أن حلم التتويج باللقب تبخر بالفعل.
النهائي البرونزي
وتمثل مباراة تحديد المركز الثالث والرابع فرصة لإنهاء البطولة بانتصار والخروج بصورة إيجابية، خاصة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يطلق عليها اسم "النهائي البرونزي" ويمنح الفائز ميداليات برونزية إلى جانب زيادة في قيمة الجوائز المالية.
ويحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليون دولار، بينما ينال صاحب المركز الرابع 27 مليون دولار أي بفارق مليوني دولار بين الفريقين.
ورغم أن البعض يقلل من قيمة الميدالية البرونزية، فإن منتخب كرواتيا احتفل بفوزه على المغرب في مباراة المركز الثالث بمونديال قطر 2022 كما لو أنه حقق لقباً، في تأكيد على أن إنهاء البطولة ضمن أفضل ثلاثة منتخبات في العالم يظل إنجازاً كبيراً.
مباراة رسمية بأهمية إحصائية
ووفقاً لشبكة أوبتا فإن مباراة تحديد المركز الثالث والرابع لم تعد تحصيل حاصل، فإنها مباراة رسمية ضمن كأس العالم وتحتسب خلالها جميع الإحصائيات الفردية.
ويمنح ذلك اللاعبين فرصة لزيادة عدد مشاركاتهم وأهدافهم وتمريراتهم الحاسمة، كما تؤثر المباراة في سباق الجوائز الفردية مثل الحذاء الذهبي إذ لا يزال بإمكان نجوم مثل كيليان مبابي أو هاري كين أو جود بيلينجهام تعزيز رصيدهم التهديفي قبل إسدال الستار على البطولة.
أرقام قياسية صنعتها مباراة المركز الثالث
وشهدت مباريات تحديد المركز الثالث عبر التاريخ العديد من الأرقام القياسية.
ففي مونديال 1958، سجل الفرنسي جوست فونتين أربعة أهداف في فوز منتخب بلاده على ألمانيا الغربية بنتيجة 6-3، لينهي البطولة برصيد 13 هدفاً وهو الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب في نسخة واحدة من كأس العالم.
كما شهدت نسخة 2002 تسجيل أسرع هدف في تاريخ البطولة عندما افتتح التركي هاكان شوكور التسجيل بعد 11 ثانية فقط أمام كوريا الجنوبية قبل أن يفوز منتخب بلاده بنتيجة 3-2.
مواجهة الأهداف الكثيرة
وتعرف مباراة تحديد المركز الثالث بكونها من أكثر مباريات كأس العالم غزارة تهديفية.
فقد شهدت 20 مباراة تسجيل 76 هدفاً بمتوسط يبلغ 3.80 هدف في المباراة الواحدة وهو ثاني أعلى معدل تهديفي بين جميع أدوار كأس العالم.
والمفارقة أن هذا المعدل يكاد يتساوى مع متوسط الأهداف في المباراة النهائية الذي يبلغ 3.81 هدف في المباراة، بعدما شهدت النهائيات تسجيل 80 هدفاً في 21 مباراة.
ويرى البعض أن كثرة الأهداف في مباراة المركز الثالث تعود إلى غياب الضغوط الدفاعية، بينما يرى آخرون أن النهائي يشهد المعدل نفسه بسبب الأخطاء الناتجة عن التوتر والضغوط النفسية.
ألمانيا صاحبة الرقم القياسي
ويعد المنتخب الألماني الأكثر مشاركة في مباريات تحديد المركز الثالث، بعدما خاضها خمس مرات، ونجح في الفوز بأربع منها وهو الرقم القياسي في تاريخ البطولة.
ويأتي منتخب البرازيل في المركز الثاني بأربع مشاركات، وتوج بالمركز الثالث مرتين وهو نفس عدد مرات التتويج لكل من بولندا وكرواتيا وفرنسا.
فرنسا تبحث عن الثالثة... وإنجلترا عن إنجازها الأول
وتمثل مواجهة السبت الظهور الرابع لمنتخب فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث والأول منذ مونديال 1986.
وسبق للديوك الفرنسية الفوز بالمركز الثالث مرتين، بينما خسرت مرة واحدة أمام بولندا بنتيجة 3-2 في نسخة 1982.
أما منتخب إنجلترا، فلم يسبق له الفوز بالميدالية البرونزية بعدما خسر في مشاركتيه السابقتين أمام إيطاليا بنتيجة 2-1 في مونديال 1990، ثم أمام بلجيكا بنتيجة 2-0 في نسخة 2018.
لم تحسم بركلات الترجيح
ومن الحقائق اللافتة أن مباراة تحديد المركز الثالث لم تحسم عبر ركلات الترجيح في أي نسخة من نسخ كأس العالم.
كما لم تمتد إلى الأشواط الإضافية سوى مرة واحدة، عندما تغلبت فرنسا على بلجيكا بنتيجة 4-2 في نسخة 1986 في مباراة احتاجت إلى وقت إضافي لحسمها.
ووفقًا لبيانات شركة أوبتا للإحصائيات، خلال الفترة الممتدة من 1966 حتى 2022، شهدت مباريات تحديد المركز الثالث تسجيل 50 هدفاً مقابل معدل أهداف متوقعة "xG" بلغ 52.8 هدفاً.
ورغم وجود انخفاض طفيف في عدد الأهداف الفعلية مقارنة بالأهداف المتوقعة، فإن هذا الانخفاض يعد الأقل بين جميع أدوار البطولة، إذ بلغ -0.19 هدف في المباراة مقابل -0.42 في نصف النهائي، و-0.60 في النهائي و-0.65 في ربع النهائي ودور المجموعات و-0.79 في دور الـ16.
وتعد المباراة أيضاً فرصة مثالية للمدربين لمنح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا كثيراً خلال البطولة.
وتشيرالإحصائيات إلى أنه منذ مونديال 2006، بلغ متوسط التغييرات التي أجراها المدربين بين نصف النهائي والنهائي 0.6 تغيير فقط، بينما ارتفع هذا الرقم إلى 3.9 تغييرات في مباريات تحديد المركز الثالث.
الظهور الأخير لديشامب
وستحمل المباراة طابعاً خاصاً بالنسبة لمدرب فرنسا ديدييه ديشامب، إذ ستكون الأخيرة له على رأس القيادة الفنية لمنتخب الديوك.
في المقابل، يأمل الألماني توماس توخيل في إنهاء مشوار إنجلترا في البطولة بانتصار، خاصة أنه لا يزال مرتبطاً بعقد يمتد حتى نهاية بطولة أمم أوروبا 2028.
إقرأ أيضاً:
عضو مجلس إدارة نادي بشكتاش التركي يثير الجدل بشأن محمد صلاح