أدلت المتهمة الرابعة "لميس.م.م.خ" (35 عاماً - مهندسة برئاسة مركز ومدينة طلخا) باعترافاتها وأقوالها أمام نيابة أمن الدولة العليا في قضية «رشوة طلخا» بالدقهلية، مفسرة سر الاتصالات الهاتفية التي جرت بينها وبين المتهمين الخامس والسادس في القضية.
طبيعة العمل وعلاقتها بالمتهمين
وأفادت المتهمة في التحقيقات الواردة بأمر الإحالة ببدء عملها كمهندسة بالوحدات المحلية بمحافظة الدقهلية منذ فبراير 2019، قبل انتقالها للعمل بقسم التصالحات بالوحدة المحلية بطلخا في مارس 2025، وترؤسها إحدى لجان البت في طلبات التصالح لبيان مدى استيفائها للشروط القانونية.
وأوضحت المتهمة أنها كانت تعمل مهندسة بالمكتب الهندسي الخاص بالمتهمين الخامس والسادس خلال الفترة من أكتوبر 2023 حتى يناير 2025، حيث اختصت حينها بإعداد الرسومات الهندسية وملفات التصالح على المباني المخالفة.
وأشارت إلى أن اتصالات المتهمين المذكورين بها عقب توليها عملها بالوحدة المحلية بطلخا كانت تأتي بدعوى الاستفسار عن موقف ملفات التصالح الخاصة بمكتبهما ومتابعة ما آلت إليه الإجراءات.
الاتهامات وقرار الإحالة
وكانت نيابة أمن الدولة العليا، وجهت للمتهمة الرابعة تهمة طلب وأخذ عطية (رشوة مالية) قدرها 317 ألف جنيه من المتهمين الخامس والسادس، مقابل إنهاء إجراءات تراخيص البناء والموافقة على طلبات التصالح الخاصة بهما.
وتنظر محكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار محمد الحنطور، وعضوية المستشارين محمد الصواف ومحمد حسن عاشور، يوم الثلاثاء المقبل، محاكمة المتهمين السبعة في القضية المقيدة برقم 3732 حصر أمن دولة عليا، والتي تضم قيادات سابقة بالإدارة الهندسية ورئاسة مدينة طلخا ومقاولين ومهندسين آخرين.
اقرأ أيضا:
"أنشأت مكتباً لتمرير ما أرفضه بالعمل".. ننشر اعترافات المتهمة الأولى بقضية رشوة طلخا