"المرض انتشر في جسمها".. استغاثة أسرة الطفلة مريم بالبحيرة لإنقاذ حياتها
كتب : أحمد نصرة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
أطلقت أسرة الطفلة مريم علي محمد، البالغة من العمر نحو 4 أعوام ونصف، استغاثة للمسؤولين، للمطالبة بسرعة توفير العلاج اللازم لها، بعد توقف علاجها الكيماوي، بالتزامن مع تدهور حالتها الصحية وانتشار المرض إلى أماكن أخرى بالجسم، وفق ما ذكرته الأسرة والتقارير والفحوصات الطبية التي أجرتها.
وقالت والدة الطفلة مريم، إن ابنتها تعاني منذ نحو 3 أعوام من مرض نادر، وتخضع للعلاج الكيماوي منذ فترة، إلا أن العلاج توقف خلال الفترة الأخيرة بسبب عدم توافره، بحسب روايتها، مشيرة إلى أن العلاج الذي تحتاجه ابنتها متوفر في مستشفى 57357، لافتة إلى أن مريم سبق أن تلقت العلاج في سموحة.
وطالبت والدة الطفلة المسؤولين بالتدخل العاجل وتوفير العلاج اللازم لابنتها داخل أي مستشفى متخصص، مؤكدة أن الأسرة لا تبحث سوى عن فرصة لاستكمال علاج مريم والحفاظ على حياتها.
تدهور الحالة الصحية وانتشار المرض
وأوضحت والدة مريم أن حالة ابنتها تدهورت خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن المرض كان في البداية بمنطقة الكتف الأيسر، قبل أن ينتشر إلى أماكن أخرى بالجسم، وفقًا للتقارير والفحوصات الطبية التي أجرتها الأسرة.
وأضافت أن الحالة الصحية للطفلة تأثرت بصورة واضحة، مع وجود مشكلات بالعمود الفقري، إلى جانب صعوبة في التنفس أثناء النوم، فضلًا عن تعرضها لتشنجات، مؤكدة أن توقف العلاج انعكس بصورة مباشرة على حالتها.
وقالت الأم: "بنتي تعبانة وأنا مش عارفة أعمل لها إيه، الحل هو العلاج، وإحنا كل اللي بنطلبه إن المسؤولين يهتموا بحالة مريم ويوفروا لها العلاج والرعاية الصحية".
وأشارت إلى أن الطفلة أصبحت تعاني ضعفًا في تناول الطعام والشراب، كما انخفض مستوى الهيموجلوبين لديها، وتراجع وزنها ومعدل نموها مقارنة بالفترة السابقة، مطالبة بسرعة التدخل قبل تدهور حالتها بصورة أكبر.
مطالب الأب بإيجاد حل
من جانبه، وجه والد الطفلة مريم استغاثة إلى وزير الصحة ومحافظ البحيرة، مطالبًا بالتدخل لإنقاذ ابنته واستكمال علاجها، مؤكدًا أنه بذل محاولات عديدة للعثور على العلاج المناسب لها، وتنقل بها بين عدد من الأطباء والمستشفيات في البحيرة والإسكندرية.
وقال والد مريم إنه أجرى لابنته العديد من التحاليل والأشعة والفحوصات والتقارير الطبية، إلا أنه لا يزال يبحث عن جهة متخصصة تستطيع توفير العلاج المناسب لحالتها.
وأضاف: "أنا راجل بسيط وعلى قد حالي، ومحتاج حد يوجهني لمكان أقدر أعالج فيه بنتي، أنا لفيت بيها يمين وشمال، ورحت لأطباء أورام كتير، وكل دكتور كان بيطلب أشعات وتحاليل وتقارير".
صعوبة تحمل تكاليف العلاج
وأوضح والد الطفلة أن مريم كانت تتلقى علاجها ضمن منظومة العلاج على نفقة الدولة، إلا أن الأسرة تواجه حاليًا صعوبة في استكمال العلاج، مؤكدًا أن تكاليف علاج الأمراض النادرة والأدوية الخاصة بها تفوق قدرته المادية.
وأشار إلى أن الأسرة لا تطلب سوى توفير العلاج اللازم للطفلة ومتابعتها طبيًا، خاصة مع تدهور حالتها الصحية وظهور التشنجات، مطالبًا الجهات المختصة بسرعة فحص حالتها والتوجيه إلى المستشفى المتخصص القادر على استكمال علاجها.
وقال والد مريم: "أنا بناشد كل المسؤولين يبصوا لمريم بعين الرحمة ويوفروا لها العلاج الكيماوي بتاعها، عشان بنتي تعبانة وأنا مش قادر على تكاليف علاجها".
اقرأ أيضًا
بعد وفاة والده.. نجل تاجر أجهزة كهربائية يحرق إيصالات أمانة ويعفو عن الغارمين
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News