غدروا بيه قبل فرحه.. أسرة سائق الشرقية تكشف تفاصيل مقتله على يد زملائه
كتب : ياسمين عزت
جثة - أرشيفية
«كان بيجهز نفسه عشان يتجوز.. وفرحه كان في أكتوبر».. كلمات خرجت من أسرة الشاب باسم صبحي مرسي، 25 عامًا، وهي تستعيد آخر أيامه قبل أن تنتهي حياته إثر اعتداء تعرض له من عدد من الشباب، على خلفية خلافات سابقة بينهم، بدائرة مركز أبوحماد بمحافظة الشرقية.
باسم، وفقًا لرواية أسرته، كان يعمل سائقًا باليومية على سيارة والده، ويخرج منذ الصباح لنقل عمال اليومية إلى المزارع، قبل أن يعود إلى منزله بعد انتهاء عمله، فيما كان حلمه الأكبر أن يتمكن من تجهيز نفسه وإتمام زواجه.
تقول صابرين عبدالجليل، والدة المجني عليه، إن ابنها كان يسعى للعمل ومساعدة أسرته، إلى جانب توفير احتياجاته استعدادًا للزواج، موضحة أنه كان معروفًا بين أهالي المنطقة بحسن الخلق ولم يكن يتوقع أن تنتهي حياته بهذه الطريقة.
وأضافت لـ مصراوي، أن خلافًا نشب في وقت سابق بين ابنها وعدد من زملائه بسبب أمور متعلقة بالعمل، قبل أن تتدخل أطراف من المنطقة لإنهاء الخلاف وإتمام الصلح بينهم.
وتابعت أن الخلاف تجدد مرة أخرى، قبل أن يتعرض باسم للاعتداء أثناء عودته من عمله، موضحة: «ابني اتغدر بيه.. كان راجع من شغله، واستوقفوه في الطريق العام عند مدخل هدى شعراوي، وبعدها اعتدوا عليه بآلة حادة».
وأشارت الأم إلى أن نجلها سقط متأثرًا بإصاباته، لافتة إلى أن الأسرة لم تستوعب حتى الآن تفاصيل ما حدث، خاصة أنه كان يستعد خلال الفترة المقبلة لإتمام زواجه.
والد باسم قال إن نجله كان محبوبًا من أهالي المنطقة، وعاش سنواته الأخيرة في العمل والسعي لتكوين نفسه، مؤكدًا أن الزواج كان أحد أهم أحلامه.
وأضاف في حديثه لـ مصراوي: «كان نفسه يتجوز، وفرحه كان متحدد في شهر أكتوبر.. كنا بنجهزه وبيحلم باليوم ده، لكن كل حاجة انتهت في لحظة».
وأكد والد المجني عليه أن الأسرة تتمسك بحق نجلها، وتثق في جهات التحقيق والقضاء، مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة قانونية على كل من يثبت تورطه في الواقعة.
وقال سمير أبو راس ومجدي الغمري، المدعيان بالحق المدني عن أسرة المجني عليه، إن الأسرة اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقها، مؤكديْن ثقتها في القضاء المصري، ومطالبين بتطبيق أقصى عقوبة مقررة قانونًا على المتهمين حال ثبوت إدانتهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارًا بشأن تعرض شاب للاعتداء من عدد من الشباب بدائرة مركز شرطة أبوحماد، على خلفية خلافات سابقة مرتبطة بالعمل.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرر المحضر رقم 16587 لسنة 2026 جنح أبوحماد، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ ما يلزم قانونًا.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية، فيما تتمسك أسرة المجني عليه بحقها في القصاص ممن تثبت إدانته.
اقرأ أيضا
"التليفون فاصل شحن".. حيلة مبتكرة لسرقة الطلاب في الشرقية
https://www.masrawy.com/news/news_regions/details/2026/8/31/3041269
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News