سياحة المنيا في عام.. زيادة قياسية تُنعش مرسى "إخناتون" و"تل العمارنة" -صور
كتب : جمال محمد
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
-
عرض 12 صورة
شهدت محافظة المنيا خلال العام الأخير نموًا ملحوظًا في الحركة السياحية، مدفوعة بما تمتلكه من مقومات أثرية وسياحية متنوعة، إلى جانب جهود تطوير ورفع كفاءة المناطق الأثرية والمراسي السياحية وتحسين الخدمات المقدمة للزائرين، وهو ما انعكس على أعداد الوفود السياحية الوافدة إلى المحافظة.
وتأتي المنيا، التي تُلقب بـ"عروس الصعيد"، في المرتبة الثالثة بين المحافظات المصرية من حيث ثراء وتنوع المناطق الأثرية، بعد الجيزة والأقصر، حيث تجمع بين الحضارات المصرية القديمة واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية، ما يمنحها تنوعًا كبيرًا في المنتج السياحي ويجعلها مقصدًا مهمًا للرحلات النيلية والبرامج السياحية.
عوامل دعم الحركة السياحية فى المنيا
وكان من أبرز عوامل دعم الحركة السياحية خلال الفترة الأخيرة، أعمال تمهيد الطريق المؤدية إلى المناطق الأثرية، وتطوير ورفع كفاءة المراسي السياحية بالمحافظة، والتي شملت صيانة وسائل وإجراءات الحماية المدنية، ورفع كفاءة منظومة السلامة، إلى جانب البدء في تنفيذ منظومة كاميرات مراقبة بمرسى تل العمارنة ومرسى إخناتون بمدينة المنيا، لمتابعة حركة البواخر وتعزيز إجراءات التأمين.
كما ساهم تحسين الخدمات داخل المناطق الأثرية في دعم تجربة الزائرين، إذ تم الانتهاء من إنشاء دورات مياه حديثة بعدد من المواقع، من بينها مناطق تل العمارنة وبني حسن وفريزر وزاوية سلطان، بما يوفر خدمات أفضل للسائحين والوفود الزائرة ويهيئ المواقع لاستقبال أعداد أكبر.
وكشفت مؤشرات الحركة السياحية عن استقبال المراسي السياحية بالمحافظة 302 باخرة سياحية خلال رحلات القاهرة – أسوان والعكس، في الفترة من 1 يوليو 2025 وحتى 30 يونيو 2026، بزيادة بلغت 24 باخرة مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس تحسنًا واضحًا في حركة السياحة النيلية التي تمر بالمحافظة.
ولم يقتصر النمو على أعداد البواخر، إذ استقبلت محافظة المنيا خلال الفترة نفسها نحو 669 ألفًا و394 زائرًا من المصريين والأجانب، بزيادة بلغت 40 ألفًا و41 زائرًا عن العام السابق، في مؤشر يعكس ارتفاع الإقبال على المواقع الأثرية والسياحية بالمحافظة.
وتصدرت وفود ألمانيا وإنجلترا والولايات المتحدة قائمة الجنسيات الأجنبية الأكثر زيارة للمنيا، وهو ما يعكس استمرار حضور المحافظة ضمن البرامج السياحية التي تستهدف السياحة الثقافية والتاريخية، خاصة مع ارتباط عدد من مواقعها بأهم فترات الحضارة المصرية القديمة.
وجاءت منطقة تل العمارنة في صدارة المواقع الأثرية بالمحافظة من حيث استقبال الزائرين الأجانب، باعتبارها عاصمة التوحيد في عهد الملك إخناتون والملكة نفرتيتي، وما تضمه من آثار ومعابد ومقابر تعكس واحدة من أكثر الفترات تميزًا في التاريخ المصري القديم.
وحلت منطقة بني حسن في المرتبة الثانية من حيث الإقبال الأجنبي، بما تضمه من مقابر أثرية تنتمي إلى عصر الدولة الوسطى، بينما جاءت منطقة تونا الجبل في المرتبة الثالثة، لتشكل المواقع الثلاثة أبرز نقاط الجذب للسائحين الأجانب داخل المحافظة، إلى جانب ما تضمه المنيا من مواقع أثرية أخرى متنوعة.
وتشير هذه الأرقام إلى أن المنيا قطعت خطوات مهمة نحو استعادة مكانتها على خريطة السياحة المصرية، خاصة مع تضافر عوامل تطوير البنية والخدمات بالمواقع والمراسي، وزيادة أعداد البواخر والزائرين، وتنوع المقاصد الأثرية، بما يفتح المجال أمام مزيد من النمو السياحي خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضاً
سراديب غامضة تحت الصحراء لا يسكنها البشر بل ملايين المومياوات -صور
من هنا سُرقت رأس نفرتيتي وهُربت لألمانيا.. حكاية "تل العمارنة" بالمنيا (صور)
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News