"المعاش لم يطفئ شغفه".. مدرس بالأقصر يعود لمدرسته كل عام ويزين جدرانها - صور
كتب : محمد محروس
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
في مشهد يجسد الوفاء للمهنة وارتباط المعلم بطلابه ومدرسته، يواصل الأستاذ جلال أحمد عبيد، أحد أبناء محافظة الأقصر، عادته السنوية في العودة إلى مدرسة وادي الملكات، رغم مرور سنوات على تقاعده وانتهاء سنوات عمله بالتربية والتعليم.
فمع اقتراب كل عام دراسي جديد، يعود المدرس المتقاعد إلى المدرسة التي قضى بين جدرانها سنوات طويلة من حياته، حاملًا فرشاته وأدوات الطلاء، ليشارك في تجديد مظهرها وإضفاء أجواء من البهجة على المكان الذي ارتبط به وبأجيال متعاقبة من التلاميذ.
ويحرص "جلال" على إعادة طلاء أجزاء من جدران المدرسة والأبواب والشبابيك والمقاعد، إلى جانب تنفيذ رسومات وأشكال فنية بألوان زاهية، في محاولة منه لجعل البيئة المدرسية أكثر جمالًا وجاذبية للأطفال مع بداية العام الدراسي.
ويقول الأستاذ جلال أحمد عبيد: «أنا رغم إني خرجت على المعاش من سنين، لكن مدرسة وادي الملكات لسه جزء من حياتي، ومقدرش أشوفها محتاجة حاجة وأبعد عنها، قضيت فيها سنوات من عمري، وشوفت أجيال من التلاميذ كبروا قدامي، وارتبطت بيهم وبالمكان ارتباط كبير».
وأضاف الأستاذ جلال: «رجوعي للمدرسة كل سنة مش مجرد دهان أو رسم على الحيطان، لكنه بالنسبة لي استمرار لعلاقتي بالمكان والتلاميذ، وفرحة كبيرة لما أشوف الأطفال مبسوطين بالألوان والرسومات»، مضيفًا: «المعلم الحقيقي بيفضل مرتبط بطلابه ومدرسته حتى بعد ما يخرج على المعاش».
وتحولت مبادرة المدرس المتقاعد إلى عادة سنوية ينتظرها أبناء المدرسة، في صورة تعكس أن علاقة المعلم بمهنته لا تنتهي بمجرد بلوغه سن التقاعد، وأن أثره يمكن أن يستمر داخل المكان الذي شهد سنوات عطائه.
اقرأ أيضًا:
صور ولافتات تملأ الشوارع.. كيف احتفل أهالي الأقصر بمولد السيدة العذراء؟
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News