بعد سنوات من الإهمال.. بورسعيد تُعيد رسم ملامح بورفؤاد بخطة تطوير شاملة
كتب : طارق الرفاعي
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
تواصل محافظة بورسعيد تنفيذ خطة تنموية موسعة بمدينة بورفؤاد، أولى مدن المحافظة الواقعة جغرافيًا بقارة آسيا، من خلال حزمة متكاملة من مشروعات تطوير الطرق والمناطق السكنية التي ظلت تعاني الإهمال لسنوات، في إطار جهود الارتقاء بجودة الحياة وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة.
أكد اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، استمرار أعمال تطوير شارعي 15 سبتمبر والجامعة، موضحًا أن نسبة الإنجاز في شارع 15 سبتمبر بلغت نحو 95%، ولم يتبق سوى اللمسات النهائية تمهيدًا لافتتاحه.
وأشار إلى أن مشروع تطوير شارع الجامعة، بطول 1200 متر، يشمل توسعة الطريق، وأعمال الرصف، وإنشاء شبكة لتصريف مياه الأمطار، وتركيب أعمدة إنارة حديثة تعمل بتقنية LED، بما يسهم في تحسين السيولة المرورية ورفع كفاءة البنية التحتية.
رفع كفاءة المناطق السكنية في بورفؤاد
وأوضح المحافظ أن أعمال التطوير تمتد إلى 43 عمارة بمنطقة أبو بكر و8 عمارات بمنطقة منخفض التكاليف، وتشمل رفع كفاءة المباني، وتطوير شبكات الصرف الصحي ومياه الشرب، ورصف الطرق الداخلية، وتحسين الأرصفة وواجهات العمارات بما يتوافق مع الهوية البصرية لمدينة بورفؤاد.
وأعلن المحافظ إعداد دراسة متكاملة لحصر المناطق والأصول غير المستغلة بمدينة بورفؤاد، ووضع رؤية لاستثمارها بالشكل الأمثل، بما يدعم جهود التنمية، ويجذب مزيدًا من الاستثمارات، ويحقق أفضل عائد لصالح المواطنين.
إعداد دراسة عاجلة لتقييم أسباب القصور داخل منفذ توزيع اللحوم
وفي السياق ذاته، كلف اللواء إبراهيم أبو ليمون إدارة الحوكمة بإعداد دراسة عاجلة لتقييم أسباب القصور داخل منفذ توزيع اللحوم التابع لمشروع تربية الماشية، معربًا عن استيائه من ضعف الإقبال وعدم توافر اللحوم بالمنفذ.
وشدد المحافظ على ضرورة وضع حلول عملية لتنشيط حركة البيع، بما يضمن توفير اللحوم بأسعار مناسبة للمواطنين وتحقيق أقصى استفادة من المشروع الخدمي.