أهالي المنصورة يطالبون بإزالة قاعات أفراح تتسبب في شلل مروري - فيديو
كتب : رامي محمود
شلل مروري يومي على طريق ''سمنود - المنصورة''
معاناة يومية يعيشها سكان القرى المطلة على طريق (منية سمنود - المنصورة) بمحافظة الدقهلية؛ إثر قيام عدد من أصحاب الأراضي الزراعية وطرح النهر المطلة على فرع دمياط بتبويرها وتجريفها، لتحويلها إلى "سيشنات تصوير" وقاعات أفراح خاصة، مما تسبب في شلل مروري شبه تام وخنق شرايين الحركة ليلًا.
وتحولت المساحات الخضراء وجسور النيل إلى كتل خرسانية ومنشآت مخالفة، في تعدٍ صارخ على الأراضي الزراعية وحرم نهر النيل، مما نجم عنه توقف حركة السير لساعات طويلة بسبب مواكب الزفاف وتحول الطريق الحيوي إلى ساحة انتظار سيارات عشوائية (باركينج)، الأمر الذي يعطل الحالات الإنسانية ويمنع سيارات الإسعاف من المرور لإنقاذ المرضى بالقرى المجاورة مثل (أويش الحجر، ميت بدر خميس، كفر الشنهاب، نوسا البحر، نوسا الغيط، سنبخت، ومنية سمنود).
ويقول أسامة فؤاد الجمل، أحد أهالي قرية "أويش الحجر" المتضررين: "ما يحدث من تبوير وتجريف وردم داخل مجرى نهر النيل هو جريمة مكتملة الأركان، ولا بد من محاسبة المتورطين فيها ومن سمح بتخطي القانون بهذا الشكل السافر".
وأضاف الجمل أن التعديات تجاوزت البناء الخفيف لتصل إلى إقامة مبانٍ وكتل خرسانية صلبة على الجسر، فضلًا عن إزالة المعالم الطبيعية للشاطئ لإنشاء ممرات ومزلقانات ممهدة تؤدي إلى قاعات الأفراح واستوديوهات التصوير المفتوحة.
وانتقد الجمل آليات التعامل مع المخالفات قائلاً: "أجهزة حماية النيل تنفذ أحياناً إزالات وهمية وغير مجدية تقتصر على إزالة بعض الأخشاب والديكورات المؤقتة، وما إن يغادر المسؤولون حتى يعود أصحاب القاعات للبناء والتجهيز من جديد، دون تنفيذ إزالة فعلية حتى سطح الأرض وإلزامهم بإعادة الأرض لحالتها الزراعية الأولى".
مطالب بتدخل رئاسي وتطبيق القانون
من جانبه، طالب محمد فؤاد، أحد أهالي قرية "أويش الحجر"، بتطبيق صارم وحاسم لتوجيهات رئيس الجمهورية بمنع التعدي على الرقعة الزراعية والمجاري المائية تحت أي مسمى.
ودعا فؤاد إلى تدشين حملة مكبرة تشارك فيها مديرية الزراعة بالدقهلية، ورئاسة مركز ومدينة المنصورة، بالتنسيق مع قطاع حماية النيل والري والأجهزة الأمنية، لتنفيذ إزالات حقيقية ورادعة من المنبع، مع تحرير محاضر جنائية ضد المخالفين لوقف هذا النزيف المستمر في جسد الرقعة الزراعية بالمحافظة.