أهالي كفر الشاورشي بالشرقية يروون مواقف إنسانية لوزير الصحة الراحل عمرو حلمي -فيديو وصور
كتب : ياسمين عزت
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
-
عرض 9 صورة
ينتظر المئات من أهالي قرية كفر الشاورشي التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، وصول جثمان الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، والذي لا يزال في طريقه إلى مسقط رأسه لتشييعه إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، وذلك بعد الانتهاء من صلاة الجنازة عليه في القاهرة وسط حالة عارمة من الحزن.
وكان المئات أدوا صلاة الجنازة على جثمان الفقيد، ظهر اليوم السبت، بمسجد الدكتور مصطفى محمود بمنطقة المهندسين بمحافظة الجيزة، بمشاركة عدد من الوزراء السابقين، والشخصيات العامة، والقيادات التنفيذية والشعبية، إلى جانب تلاميذه ومحبيه.
وفي مشهد مؤثر يعكس المكانة الوطنية والإنسانية الرفيعة التي حظي بها الراحل، سار نعش الفقيد ملفوفًا بعلم جمهورية مصر العربية، قبل أن يتحرك الجثمان داخل سيارة الإسعاف متوجهًا عبر الطريق الزراعي إلى جذوره بمحافظة الشرقية، وسط دعوات المشيعين في العاصمة بأن يتغمده الله بواسع رحمته.
سرادق ضخم وروايات الوفاء في كفر الشاورشي
وفي غضون ذلك، احتشد أهالي قرية كفر الشاورشي في ترقب مَهيب لتوديع ابن قريتهم بالدعاء وقراءة القرآن فور وصوله، بالتزامن مع الانتهاء من تجهيز سرادق عزاء ضخم بالقرية لاستقبال الوفود والمعزين القادمين من مختلف المحافظات، مؤكدين أن الفقيد يمثل رمزًا وطنيًا وعلميًا كبيرًا.
وأثناء الانتظار، استعاد أهالي البلدة ببالغ التأثر المواقف الإنسانية التي جمعتهم بالوزير الراحل؛ حيث أكد عدد من أبناء القرية أن الدكتور عمرو حلمي لم تقطع الأضواء والمسؤولية صلته بمسقط رأسه أبدًا، بل كان حريصًا على زيارة القرية بانتظام برفقة زوجته وأبنائه، للتواصل مع الأهالي والوقوف على احتياجاتهم.
وعن إرثه الإنساني، روى الأهالي أن وزير الصحة الأسبق كان يخصص أوقاتًا لتنظيم قوافل طبية مجانية داخل القرية، يوقع فيها الكشف الطبي على المرضى بنفسه دون كلل، فضلًا عن توفير العلاج وإجراء الجراحات لغير القادرين من أبناء المحافظة، وتقديم يد العون والمساعدة لكل من قصده.
واختتم أبناء كفر الشاورشي حديثهم بالدموع والدعاء للراحل بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان، مؤكدين أن جسده وإن كان في طريقه ليوارى الثرى، فإن سيرته الطيبة ومواقفه النبيلة في خدمة الغلابة ستظل حية وخالدة في ذاكرة أهالي الشرقية.