إعلان

معمرة الشرقية ذات الـ105 أعوام: "بشتغل في الغيط ونفسي أزور النبي" -فيديو وصور

كتب : ياسمين عزت

09:20 م 27/10/2026

تابعنا على

في قرية الأعراس التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، تعيش السيدة لواحظ محمد همداني، التي تخطت المائة عام، وما زالت تتمسك بحياتها التي اعتادت عليها منذ طفولتها مع أبيها، وإلى اليوم رغم تقدم عمرها تخرج إلى الأرض الزراعية المملوكة لها ولابنها الوحيد إبراهيم، وتشاركه أعمال الزراعة والحصاد، رغم تقدمها في العمر وبطء حركتها، لتظل قريبة منه وتساعده في تدبير شؤون الحياة.

بجسد نحيل وقامة قصيرة، تتحرك لواحظ بقدمين حافيتين داخل الحقل الزراعي، بين الزرع والأرض التي اعتادت العمل فيها طوال سنوات عمرها، فلا تتردد في مساعدة ابنها في الحصاد والزراعة، وتشارك في الأعمال التي تستطيع القيام بها، بينما يواصل إبراهيم العمل إلى جوارها، في مشهد يتكرر مع شروق الشمس ويمتد حتى المساء.

وتقول لواحظ، لـ"مصراوي"،: إنها تنام مرتاحة عندما تنتهي من عملها، لأنها تحرص على ألا تؤذي أحدًا، أو تتحدث عن الآخرين، وتفضل أن تقضي وقتها في عملها وشؤون أسرتها، بعيدًا عن الجلسات التي قد تتحول إلى حديث عن الناس.

وتضيف: "بنام مرتاحة لأني ما أذتش حد ولا اتكلمت مع حد، مليش قعدة مع النساء أجيب فيها سيرة حد، وأصحى أشوف شغلي وشغل ابني عشان الحياة تمشي ببركة الله"، وهي الكلمات التي تلخص الطريقة التي اعتادت أن تعيش بها، بين العمل والبيت ورعاية ما تملكه، والحرص على مساعدة ابنها.

وتواصل لواحظ حياتها في قرية الأعراس، متمسكة بالأرض الزراعية التي عملت فيها منذ طفولتها، وبعاداتها اليومية التي لم تتخل عنها رغم تجاوزها المائة عام، فيما يظل ابنها إبراهيم حاضرًا في تفاصيل يومها، وتظل هي حريصة على أن تكون إلى جواره، تساعده وتدعو له ولأسرته.

ورغم سنوات العمر الطويلة التي قضتها بين العمل ومسؤوليات الحياة، فإن "لواحظ" لا تزال تحمل أمنية تتمنى أن تتحقق، وهي أن تؤدي العمرة بصحبة ابنها الوحيد إبراهيم وزوجته بثينة، لتختم حديثها قائلة: "نفسي أروح عمرة وآخد إبراهيم وزوجته، وربنا يتمها بالستر".


اقرأ أيضا

مصرع عنصر إجرامي وإصابة 3 آخرين في مداهمة أمنية بالشرقية

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك