بالصور- مسجد "اللمطي" بالمنيا.. من مقر لحكم مصر إلى "جراج"
كتب : مصراوي
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
-
عرض 13 صورة
المنيا – (مصراوي):
كغيره من المناطق الأثرية التي طالتها يد الإهمال في محافظة المنيا، تحول مسجد "اللمطي" أحد أقدم مساجد المحافظة، إلى موقف للسيارات، بعد أن كان يتخذه الفاطميون مقرًا لإدارة شؤون البلاد السياسية، وزاره الخديوي إسماعيل، وأمر بتجديده نظرًا لأهميته البالغة.
"المسجد" الذي أنشئ عام 549 هجرية، على مساحة 4 آلاف و200 متر مربع، مُطل على نهر النيل مباشرة، الذي يُعد مقصدًا مهمًا للسياحة الدينية، ويستقبل وفودًا عربية وأجنبية وخاصة من الباحثين، نظرًا لأهميته التاريخية، وطرازه المعماري الفريد؛ يُعاني من حالة إهمال كبيرة، دفعت السائقين إلى التعدي على حرمه وساحته وتحويلها إلى موقف للسيارات، على مرأى ومسمع المسؤولين، دون تحرك.
وقال عدد من مسئولي تفتيش آثار مسجد اللمطي: إن المسجد كان يحظى بمكانة كبيرة في العصر الفاطمي، دفعتهم إلى تخصيص ساحته مقرًا لمناقشة الشؤون السياسية والحياتية (آنذاك)، كما أنه يستقبل وفودًا عربية وأجنبية، خاصة من الباحثين في التاريخ المصري الإسلامي.
وأضافوا أنه كان يحظى باهتمام كبير من المسئولين في المنيا قبل 10 سنوات، حتى تسببت حالة الإهمال إلى تحويل الأهالي ساحته وحرمه إلى موقف للسيارات والباعة الجائلين، وتهالك جدرانه، وتعرضها للانهيار؛ لتكون شاهدًا على استياء جميع الوفود التي تقصده، وتقديم شكاوى تطالب بالحفاظ على "المسجد".
وتجولت عدسة "مصراوي" داخل المسجد وخارجه، ويتكون من مأذنة وشرفات هرمية مثلثة محدبة، وعدد من الأعمدة مستمدة من الكنائس والمعابد القديمة ذات التراث اليوناني والروماني، وصحن أوسط سماوي مكشوف يحيط به أربع أروقة، تضم المنبر، والمحراب، والمرسوم الضريبي، و4 ملاقف هواء موجودة أعلى سطح الجامع، 3 منها تطل على جدار القِبلة، والرابع يطل على مجموعة دورات المياه، ووجود أعمدة وتيجان في ثقيفته.
وأوضح، مسؤول تسجل الآثار الإسلامية بالمنيا ناصر نعنوس، أن الملاقف الأربعة أنشئت بحيث تسمح بدخول الهواء بزاوية 90 من سطح المسجد، من تجديد الهواء برواق القبلة، وأنه وبسبب أهميته البالغة، شهد عددًا من إجراءات التطوير، منها التي أمر بها الخديوي إسماعيل في نقل الضريح داخل المسجد بعد أن كان خارجه، وتجديد المئذنة وجعلها على شكل قلم رصاص، بالإضافة إلى التجديدات التي شهدها المسجد خلال العصر العثماني والأيوبي.