إعلان

إسرائيل.. الشرطة تقتل جنديًا للاحتلال مُصابًا بـ"صدمة نفسية" بسبب الحروب (فيديو)

كتب : مصطفى الشاعر

02:23 م 06/09/2026 تعديل في 02:36 م

الجندي الإسرائيلي المقتول

تابعنا على

ُتل جندي في شرطة حرس الحدود الإسرائيلية برصاص الشرطة في مدينة "نتانيا" وسط إسرائيل، بعد أن أطلق النار باتجاه عناصرها، وسط تقارير عبرية تحدثت عن مُعاناته من "صدمة نفسية" مرتبطة بالقتال، في وقت لا تزال فيه ملابسات الواقعة ودوافعها قيد التحقيق، وفقا لشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الشرطة، في بيان، في البداية إن عناصرها "قتلوا" مسلحا، قبل أن تُحدد هويته لاحقا بأنه الرقيب ديفيد هوير عمراني، البالغ من العمر 20 عاما، مشيرة إلى أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق.

لقطات للحادث

أظهرت لقطات مُصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، عمراني وهو يحمل بندقية طويلة أثناء سيره في أحد الشوارع السكنية بمدينة "نتانيا" الإسرائيلية، فيما أظهرت مقاطع أخرى سماع دوي إطلاق نار خلال الواقعة.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، كان عمراني يخدم في شرطة حرس الحدود، فيما أشارت تقارير إلى أنه "كان يُعاني من آثار نفسية مرتبطة بالقتال"، وسط استمرار التحقيق في ظروف إطلاق النار ودوافعه.

مسيرة عمراني في حرس الحدود

قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيانها، إن عمراني، وهو من سكان "نتانيا"، التحق بالخدمة الإلزامية في شرطة حرس الحدود في أغسطس 2024. وبعد إتمام تدريبه، جرى تعيينه للخدمة في الخليل ضمن شرطة حرس الحدود في الضفة الغربية، قبل أن ينتقل، قبل نحو 8 أشهر، إلى "السرية 39" التابعة للقوة نفسها.

مطالب بالتحقيق

في غضون ذلك، قال عيدان كلايمان، رئيس منظمة المحاربين القدامى المعاقين في الجيش الإسرائيلي، وفق القناة "13 العبرية"، إن الحادث يستدعي إجراء تحقيق "كامل وشامل"، معتبرا أنه يُمثّل "جرس إنذار" بشأن أوضاع آلاف المحاربين القدامى الذين ما زالوا يُعانون من آثار القتال بعد عودتهم من ساحات المعارك.

ودعا كلايمان، وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى إصدار أمر بإجراء تحقيق مشترك بين الجيش ووزارة الدفاع، لفحص ملابسات الحادث والدعم الذي قُدم لـ"عمراني"، واستخلاص الدروس اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.

تحذير من تداعيات الصدمات النفسية

من جانبه، صرح أوهاد نيمارك، الرئيس التنفيذي لمنظمة "When the Strong Are Revealed" التي تُقدم الدعم للمحاربين القدامى المصابين والمعاقين، بأن الظروف "المُعقّدة" التي تعيشها إسرائيل تتطلب مزيدا من الحساسية تجاه الجنود والمحاربين القدامى والمصابين الذين يُعانون من آثار نفسية.

وأضاف نيمارك، بحسب "ذا تايمز أوف إسرائيل"، أن بعض السلوكيات التي قد تبدو غير مُبررة قد تخفي وراءها "ضائقة نفسية عميقة"، داعيا إلى تقديم الدعم والمساعدة لمن خاضوا المعارك ويواجهون آثارها بعد انتهاء الخدمة.

ارتفاع حالات الاضطرابات النفسية

تأتي الواقعة في ظل تصاعد الحديث داخل إسرائيل عن "التداعيات النفسية" للحرب التي اندلعت عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، وما تبعها من حرب متعددة الجبهات.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في يوليو الماضي، إن نحو 26 ألفا و200 جندي وأحد أفراد الأجهزة الأمنية المصابين طلبوا العلاج من قسم إعادة التأهيل التابع لها منذ بداية الحرب، مشيرة إلى أن نحو 65% منهم طلبوا المساعدة بسبب "حالات نفسية"، من بينها "اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب وصعوبات العودة إلى الحياة المدنية"، وفق "ذا تايمز أوف إسرائيل".

وبينما تُواصل إسرائيل خوض حرب متعددة الجبهات، تكشف واقعة "نتانيا" جانبا آخر من كلفة الحرب داخل المجتمع الإسرائيلي، مع تصاعد الحديث عن الأضرار النفسية التي يواجهها الجنود وأفراد الأمن بعد عودتهم من ساحات القتال، وسط تساؤلات حول قدرة المؤسسات الإسرائيلية على توفير الدعم والعلاج الكافي لمن يواجهون آثارا نفسية مُمتدة للحرب.

شرطة الاحتلال الإسرائيلي

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان