زار السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، صباح اليوم السبت، بلدة ترمسعيا في منطقة رام الله، حيث التقى سكانًا يحملون الجنسية الأمريكية، إلى جانب عائلات فلسطينيين قُتلوا على يد مستوطنين وقوات جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وخلال الزيارة، تلقى السفير إحاطة حول اعتداءات المستوطنين والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، كما تطرق خلال مؤتمر صحفي عقده إلى قضية عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون
وقال هاكابي إنه استمع إلى الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون، مضيفًا: "يمكن وصف مثيري الشغب اليهود الذين اعتدوا عليهم بأنهم إرهابيون. أعلم أن سماع هذه الكلمة صعب على البعض، لكن هذا إرهاب".
وأضاف: "لا أعرف ما الذي يفعله الإسرائيليون حيال ذلك، لكنني أعلم أن هذا وضع يتطلب حلًا".
وقال هاكابي إن هؤلاء الأشخاص "يشكلون عددًا صغيرًا مقارنة بعدد المستوطنين في الضفة الغربية"، مضيفًا: "إنهم بضع مئات، لكنهم بضع مئات أكثر مما ينبغي".
الحق في العيش
وتابع: "الرسالة التي وجهناها وسنواصل توجيهها هي أن للفلسطينيين الحق في العيش بأمان، وأن على الحكومة دورًا في ضمان ذلك. هناك حدود لما يمكننا القيام به؛ فلا يمكننا إجراء تحقيقات، لكن يمكننا التأثير وتسليط الضوء على الظلم".
كما قال السفير الأمريكي: "بغض النظر عن مصدر العنف والإرهاب، يجب التعامل معه بالمستوى نفسه من الجدية، سواء كان مرتكبوه إسرائيليين أو فلسطينيين. الجريمة جريمة، والإرهاب إرهاب. ومن يرتكب ذلك يجب أن يدرك أنه سيتحمل العواقب".
وتطرق هاكابي أيضًا إلى كيفية التعامل مع حالات الإرهاب اليهودي، قائلًا: "إذا كان هناك سلوك تريدون تشجيعه، فكافئوه. وإذا كان هناك سلوك لا تريدونه، فعاقبوه. إذا كافأنا السلوك الجيد وعاقبنا السلوك السيئ، فسنرى نتائج. هذه هي الرسالة التي نوجهها إلى السلطة الفلسطينية وإسرائيل".