تتكثف الضغوط الأمريكية على إيران، وسط تحركات "سرية" تجري وراء الكواليس لعزل طهران اقتصاديا، بمشاركة عدد من الدول، بينها "دول خليجية وتركيا وأذربيجان"، وفقا لما زعمه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي أشار إلى أن هذه الدول تبذل جهودا أكبر مما تعلنه للرأي العام للمساعدة في الضغط على إيران، في إطار المساعي الأمريكية لتضييق الخناق الاقتصادي عليها.
وأوضح فانس، خلال إيجاز صحفي في البيت الأبيض، الخميس، أن دولا من بينها "الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر"، إلى جانب دول أخرى حول العالم، تتخذ خطوات بشكل غير مُعلن لمساعدة أمريكا في الضغط على إيران، على خلفية استهدافها سفنا تجارية.
دعم غير مُعلن من شركاء إيران
أضاف نائب الرئيس الأمريكي، أن واشنطن رصدت أيضا انضمام شريكين تجاريين لإيران، هما "تركيا وأذربيجان"، إلى هذه الجهود بشكل غير مُعلن.
وأشار فانس، إلى أن التحركات "السرية" التي تقوم بها هذه الدول تهدف إلى دعم المساعي الأمريكية الرامية إلى تحميل إيران تبعات استهداف السفن التجارية، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على طهران، وفق "سي إن إن".
مساعٍ أمريكية لخنق الاقتصاد الإيراني
تأتي تصريحات فانس في أعقاب إعلان الإدارة الأمريكية الأسبوع الماضي عن مسعى لفرض "حصار اقتصادي" على إيران، من خلال الضغط على الدول والشركاء التجاريين الذين تربطهم علاقات اقتصادية مع طهران، بهدف دفعهم إلى تقليص أو قطع هذه العلاقات.
وتسعى واشنطن من خلال هذه الإجراءات إلى "توسيع نطاق الضغوط على إيران"، في وقت تعتمد فيه الإدارة الأمريكية على العقوبات والتحركات الاقتصادية إلى جانب الضغوط المرتبطة بأمن الملاحة التجارية في المنطقة.