إعلان

قبل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى موسكو.. ماذا يتوقع "الكرملين" أن تحمل جولة مبعوثي ترامب؟

كتب : مصطفى الشاعر

05:27 م 04/09/2026

ويتكوف و كوشنر

تابعنا على

تتجه الأنظار إلى زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، إلى موسكو وكييف، وسط استمرار "الجمود" في مسار المفاوضات بشأن الحرب، بينما تترقب موسكو ما قد تحمله جولة مبعوثي ترامب من رسائل أو مطالب أمريكية، في وقت تُشير فيه تصريحات الكرملين إلى أن واشنطن قد تسعى لبحث "وقف الهجمات الأوكرانية" خلال الزيارة.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الولايات المتحدة قد تطلب من كييف وقف هجمات القوات الأوكرانية خلال زيارة ويتكوف وكوشنر إلى روسيا.

وأضاف بيسكوف، خلال إفادة صحفية، نقلتها وسائل إعلام روسية، اليوم الجمعة، أن واشنطن ربما تطلب من الأوكرانيين وقف ما وصفه بـ"النشاط الإرهابي"، مستبعدا في الوقت نفسه وجود أي تفاهمات بين موسكو وكييف بشأن وقف الهجمات بالتزامن مع الزيارة.

موعد الزيارة المرتقبة

تعليقا على المعلومات المتداولة بشأن قُرب وصول ويتكوف وكوشنر إلى روسيا، امتنع بيسكوف عن "تحديد موعد الزيارة"، موضحا أن الكرملين سيُعلن عن الاتصالات عندما تتم.

وأشار المتحدث باسم الكرملين، إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن ظهور مسارات جديدة في عملية التسوية، في ظل استمرار "حالة الجمود" التي يشهدها المسار التفاوضي.

موسكو أولا ثم كييف

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر لوكالة "تاس" الروسية، بأن المفاوضين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيزوران موسكو أولا، قبل التوجه إلى كييف، خلال الفترة من 5 إلى 6 سبتمبر الجاري.

وتأتي الجولة في إطار التحركات الأمريكية الرامية إلى مواصلة الاتصالات مع الجانبين الروسي والأوكراني بشأن سُبل التوصل إلى "تسوية للحرب"، في وقت لم تعلن فيه موسكو رسميا تفاصيل الزيارة حتى الآن.

بوتين: المفاوضات لا تزال في حالة جمود

تزامنت هذه التطورات مع تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال فيها إن عملية التفاوض بشأن أوكرانيا "لا تزال في حالة جمود"، مؤكدا استعداد موسكو للحوار مع جميع الأطراف الراغبة في ذلك.

وكان بوتين قد حدد، خلال اجتماع مع أعضاء الحكومة في يونيو الماضي، عددا من المبادئ التي يُمكن أن تستند إليها أي تسوية محتملة، من بينها التفاهمات التي تم التوصل إليها في "إسطنبول"، والصيغ التي نُوقشت في "أنكوريج"، والوقائع على الأرض، إلى جانب الطروحات التي عرضها في وزارة الخارجية الروسية عام 2024.

ومع استعداد واشنطن لإطلاق جولة محادثات جديدة يقودها ويتكوف وكوشنر، يظل مستقبل التسوية رهنا بقدرة الأطراف على "كسر جمود الأزمة"، وإيجاد أرضية مشتركة توقف القتال وترسم مسارا سياسيا بين موسكو وكييف.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان