إعلان

ترامب يعلن توجها رسميا لاستخدام مصطلح "الذكاء الخارق" بدلا من "الاصطناعي"

كتب : محمود الطوخي

06:47 م 22/09/2026

دونالد ترامب

تابعنا على

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه استبدال مسمى الذكاء الاصطناعي بصورة رسمية واعتماد مصطلح "الذكاء الخارق" في كافة المعاملات والمستندات الحكومية، معتبرا أن اللفظ الشائع يعطي انطباعا غير دقيق يجعل التكنولوجيا تبدو زائفة بخلاف واقعها المتطور والمبهر.
وجاءت هذه المواقف خلال كلمة ألقاها ترامب أمام قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، واستكمالا لما نشره في تدوينات سابقة عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال" يوم السبت، حيث كشف عن استراتيجية موسعة لإعادة صياغة المفاهيم وإدارة هذا القطاع في أمريكا لتعزيز الصدارة التكنولوجية في مواجهة الصين.

مبررات ترامب ومقترحات تغيير اسم الذكاء الاصطناعي

شرح ترامب دوافع رؤيته أمام وفود المنظمة الدولية قائلا: "إن استخدام كلمة اصطناعي يجعل الذكاء مزيفا، ويجعله يبدو مزيفا، وهو ليس مزيفا. إنه في الواقع مذهل"، مؤكدا أنه ابتداء من "هذه النقطة فصاعدا" سيتم تعديل الوثائق والمحررات التابعة للحكومة الأمريكية للاستناد إلى: "الذكاء الخارق بدلا من الذكاء الاصطناعي. لذا فهو ذكاء خارق".
وكان ترامب قد أوضح عبر "تروث سوشيال" أن المصطلح الدارج لا يعكس حقيقة الثورة التقنية، طارحا استطلاعا للرأي وتصويتا لاختيار بدائل يراها أكثر أناقة وتأثيرا، مثل الذكاء الفائق، أو الذكاء الأقصى، أو الذكاء الأعلى، لإيجاد توصيف يواكب هذا التحول الميداني المتسارع.

تأسيس قوة متخصصة واستحداث منصب القيصر

ترتبط هذه التسميات بإجراءات تنفيذية شملت إعلان ترامب الترتيب لتأسيس تشكيل جديد يطلق عليه "قوة الذكاء الاصطناعي" مع إمكانية مواءمته لاحقا مع المسمى الجديد، قياسا على تجربة تدشين القوة الفضائية التي أنشأها في ولايته الرئاسية الأولى ونجحت في مهامها.
وتتضمن الخطط الهيكلية تعيين مسؤول رفيع يتولى قيادة المنظومة بالكامل تحت مسمى "قيصر الذكاء الاصطناعي" في المستقبل القريب، حيث وضع الرئيس الأمريكي شرطا غير تقليدي يحصر التنافس على هذا المنصب القيادي في الشخصيات التي تمتلك معدلات ذكاء مرتفعة لقيادة هذا الملف المعقد.

الأثر الاقتصادي والتفوق التكنولوجي على الصين

أكد ترامب أن هذه التكنولوجيا تشكل ملامح الثورة الصناعية القادمة وتماثل شبكة إنترنت مستحدثة تفوق سابقتها في الحجم والتأثير، متوقعا أن تساهم تطبيقاتها بما يصل إلى 25% من إجمالي الناتج المحلي لاقتصاد أمريكا.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده تحتل موقع الصدارة التقنية وتتفوق في الوقت الراهن على الصين وسائر دول العالم، مؤكدا تصميمه على الحفاظ على هذا التفوق العالمي ومنع المنافسين من تضييق الفارق في هذا المجال الحيوي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان