وثّق مقطع فيديو متداول إقلاع قاذفة استراتيجية أمريكية بعيدة المدى من طراز "B-1B Lancer" من قاعدة "فيرفورد" الجوية البريطانية، حيث غادرت المحطة الجوية الملكية باتجاه "غير معلوم"، وسط غموض يلف وجهتها المقبلة وتزامن لافت مع تصاعد حدة التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.
وأظهرت مقاطع متداولة القاذفة خلال عملية الإقلاع، فيما استُخدمت تقنية "الحارق اللاحق"، وسط ترجيحات إعلامية بأن يكون ذلك مرتبطا بوزن حمولتها، إلا أن طبيعة المُهمة والوجهة لم تُعلنا رسميا، كما أن استخدام الحارق اللاحق لا يُمثّل "دليلا قاطعا" على حمل القاذفة ذخائر، إذ يُمكن استخدامه أيضا خلال بعض مهام التدريب والإقلاع التشغيلي.
قاذفتان تُغادران القاعدة
تداولت مصادر متخصصة في تتبع حركة الطيران معلومات عن مغادرة قاذفتين من طراز "بي-1 بي"، تحملان الرقمين التسلسليين 86-0139 و86-0140، للقاعدة البريطانية التي تستضيف بصورة دورية قاذفات أمريكية ومهام تدريب وانتشار عسكري.
ولم يُصدر حتى الآن تعليق رسمي من وزارة الحرب الأمريكية "البنتاجون" أو وزارة الدفاع البريطانية بشأن طبيعة المُهمة أو وجهة القاذفتين.
U.S. B-1B Lancer bomber was filmed taking off from RAF Fairford tonight with full afterburners.
— Clash Report (@clashreport) September 20, 2026
Afterburner takeoffs typically mean the jet is heavy — often indicating a full weapons load — though they can also happen on training runs.
Fairford has been the main base for…
تحذيرات أمنية أمريكية
تزامن تحرك القاذفتين مع إصدار أمريكا "تحذيرات أمنية" في عدد من دول الشرق الأوسط، بينها "لبنان والعراق والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن"، دعت خلالها الرعايا الأمريكيين إلى توخي الحذر ومتابعة التطورات الأمنية.
هل ترتبط بتحرك عسكري؟
رغم تزامن إقلاع القاذفتين مع تصاعد التوتر في المنطقة، "لا توجد حتى الآن أدلة رسمية تربط تحركهما مباشرة بعملية عسكرية وشيكة في الشرق الأوسط".
وتُبقي التطورات الميدانية والتحذيرات الأمنية المتزامنة باب التكهنات مفتوحا بشأن "طبيعة التحركات العسكرية الأمريكية المقبلة"، في وقت تُواصل فيه واشنطن تعزيز جاهزيتها وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة.